كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة ، عن معلومات ومشاهد تُعرض لأول مرة للشهيد التونسي القائد ، متعلقة بتصنيعه الطائرات دون طيار، وتنقله حتى وصوله أرض قطاع .

 

وخلال تحقيق تلفزيوني لقناة الجزيرة القطرية، عُرض مساء الأحد، قال القسام إنه في عام 2006 تم تجنيد الزواري في الكتائب، وكانت لديه خبرة في التصنيع في إحدى الدول العربية وكان لديه مقومات التعامل مع أي مشروع يطلب منه العمل فيه”.

 

وأضافت الكتائب أن الزواري قاد فريقا من القسام في زيارة استكشافية إلى ايران، والتقى بفريق خبراء إيراني مختص بالطائرات بدون طيار وأبدى استعدادا لتدريب الشهيد الوزاري، مبينا أن “الإيرانيين تفاجئوا من خبرة الفريق وأنه قادر على تصنيع الطائرة وإطلاقها يدويا”.

وأوضح التحقيق أن الزواري أشرف على تطوير أول نموذج لطائرة بدون طيار أهداها ضابط عراقي في نظام الرئيس العراقي صدام حسين لكتائب القسام في ، قبل تطويرها في .

 

وزار الزواري غزة ما بين عام 2012 الى 2013 ومكث فيها قرابة 9 أشهر، واستكمل بناء وتطوير مشروع براق، كما كشفت الكتائب.

 

وأشار القسام إلى أنه يمكن تسيير الطائرات بدون طيار بشكل دقيق ما يعني استخدامها لأهداف معادية وتجنيب استخدام المدنيين.

 

وأعلن المتحدث القسامي خلال التحقيق، أن فريقا من القسام بقيادة الزواري استطاع صناعة 30 بدون طيار في إحدى مصانع الطائرات الإيرانية قبيل الحرب الأولى على غزة عام 2008.

 

وبيّن التحقيق أن الأجهزة الأمنية التونسية أطلقت سراح أحد المتهمين في تنفيذ الاغتيال وهو بحار روسي، مشيراً إلى أن شخصا آخر يحمل كريس سميث اتصل بالجامعة التي يدرس فيها الزواري وادعى أنه يود التعامل حول الطائرات بدون طيار والتقى بالشهيد الزواري مرة واحدة، وكانت هناك شكوك لدى الشهيد لأنه انقطع بعد مدة من المقابلة.

 

وبرز اسم صحفية تونسية وهي مها أبو حمودة، حيث قال القطب القضائي التونسي إنها طلبت من تونسيين استئجار سيارتين، لتنفيذ اغتيال الشهيد الزواري، وأن عدد المتهمين بالاغتيال ثلاثة، هم رجلان وإمرأة.

 

واختتم المتحدث القسامي حديثه خلال التحقيق، موجها رسالة للاحتلال الصهيوني، أن العديد من العلماء والخبراء العرب يتهافتون للعمل مع الكتائب.

 

وقد عثر على الزواري مقتولا بالرصاص يوم 15 ديسمبر/كانون الأول 2016 داخل سيارته وأمام منزله، وبعدها بساعات أعلنت أن الزواري ساهم في صناعة طائرات “أبابيل” من دون طيار التي اخترقت أجواء الأراضي المحتلة أثناء العدوان على قطاع غزة في 2014، واتهمت الكيان بالوقوف وراء العملية، وأكدت أن دمّ المهندس التونسي لن يذهب هدرا.

 

وأكدت السلطات التونسية أن أجانب ضالعون في اغتيال الزواري، وقالت إن أجهزتها الأمنية اعتقلت بعض المشتبه في أنهم ساعدوا المنفذين، كما قال الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي إن هناك شبهة بشأن تورط الاحتلال الصهيوني في عملية الاغتيال.