لم تتخيل المصرية المثلية شذى إسماعيل، أن يخدعها والدها بحجة والدتها ليجلبها من إلى ثم يبلغ السلطات عن موعد وصولها هي وصديقتها الإسبانية لاعتقالهما، إذ ينظر إلى المثلية الجنسية على أنها جريمة “أخلاقية” قد يعاقب عليها القانون في الدولة الخليجية.

 

وظهرت شذى وصديقتها الإسبانية ماريا مونتيرو مؤخرا في مركز اعتقال في بعد أن أفلتتا من قبضة والد الأولى والسلطات الإماراتية، وفقا لوسائل إعلام إسبانية وبريطانية.

 

ووفقا لعائلة مونتيرو، ادعى والد شذى أن والدتها التي تعيش في مريضة، لكن بعد وصول الفتاتين إلى الإمارات اكتشفتا أنها بصحة جيدة، فسافرتا إلى جورجيا في طريق عودتهما إلى ، حيث تعيشان، وفقا لما ذكرته صحيفة ديلي ميل.

 

ولحق بهما والد الفتاة المصرية وواجههما في المطار بجورجيا، ومزق تأشيرة ابنته وأخذ جوازي سفريهما، لكنهما نجحتا في مغادرة المطار بعد 10 ساعات.

 

وهربت الفتاتان إلى تركيا واختفى أثرهما في الطريق إلى إسطنبول، حيث كان من المفترض أن يساعدهما صديق بريطاني في حجز غرفة بفندق هناك، لكن السلطات التركية اعتقلت شذى وماريا بسبب عدم وجود وثائق سفر بحوزتيهما، وقامت بترحيلهما إلى إسبانيا بعد تدخل سفارة مدريد.

 

وذكرت صحيفة الموندو الإسبانية السبت أن الفتاتين وصلتا إلى مطار في طريقهما إلى مدينة ملقا، حيث تعيش عائلة مونتيرو.