كشفت حارسة سابقة كانت تعمل في معسكرات الإعتقال أو ما تُسمّى بـِ “” تفاصيل مروّعة لما كان يحدث مع المحتجزين من قبل نظام زعيم “كيم جونغ اون”.

وروت (ليم هاي جين) تفاصيل مشاهداتها قبل أن تفرّ من البلاد، حيث تعيش الآن في العاصمة الكورية الجنوبية، “سيول”، على بعد 35 ميلا من الحدود الكورية الشماليو حيث النّظام الذي احتجزها في تلك المخيمات.

وحينما كانت “ليم” في سن العشرين، أُجبرت على مشاهدة قتل أفراد من أسرة واحدة بعد محاولتهم الفرار من النظام.

 

وقالت إن الحراس جمعوا أفراد العائلة وقتلوهم عبر جرّ أجسادهم فوق الأسلاك الشائكة!.

وأضافت “ليم”: “تم قطع رأس شقيقين أمام الجميع. ودعوا الجميع إلى الحذر من الفرار من النظام. وكان على السجناء الآخرين رمي الحجارة على الشقيقين”.

 

وتقول إنّ حادثة واحدة – تشمل والتعذيب – أدت إلى إصابتها بصدمات نفسية، ولم تتمكن من تناول الطعام لعدة أيام.

وفي واقعةٍ أخرى، شاهدت “ليم” امرأةً عاريةً تمّ رميها في النّار؛ لأنها “ازعجت” حارساً أثناء استجوابها عن جريمة لم ترتكبها.

 

وقالت “ليم” إن الحراس الكوريين الشماليين “لا يرون المحتجزين كبشر، بل يعاملون كالحيوانات”.

وأضافت: “خدعونا بعدم التعاطف مع السجناء. وقيل لنا إنهم ارتكبوا جرائم فظيعة. الآن أعرف أنهم كانوا أشخاصا عاديين لذا أشعر بالذنب. ”

 

وقال “أهن ميونغ – تشول”، وهو حارس سجن آخر عَمِلَ في أربعة مخيمات مختلفة: “أولئك الذين يموتون هم المحظوظون. هذا هو زمن العبودية المعاصرة”.