كشف نائب في الكونغرس الأمريكي، رودن دي سانتيس، عن الموعد المتوقع لأن يعلن فيه الرئيس الأمريكي، ” عن النقل الرسمي للسفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى .

 

وجاء إعلان النائب الجمهوري، ورئيس اللجنة الفرعية للأمن القومي وعضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي، في تصريحات خاصة لشبكة “سي إن إن” الأمريكية.

 

وقال دي سانتيس إن ترامب سيعلن رسميا عن نقل السفارة، خلال زيارته المرتقبة إلى إسرائيل، في شهر مايو/أيار المقبل.

 

وأوضح النائب الأمريكي إن ترامب قد يزور إسرائيل، في يوم 22 مايو/أيار، تزامنا مع احتفال إسرائيل بما يطلق عليه الذكرى الخمسين لـ”تحرير القدس”.

 

وأشارت وسائل إعلام عالمية أن توقيت زيارة ترامب إلى إسرائيل، قد يتسبب في موجة غضب شعبية في الوطن العربي، خاصة وأن نقل إلى القدس كان محل جدل واسع لدى الكثير من العرب.

 

وأوضح دي سانتيس، قائلا “لا أعتقد أنها صدفة، لقد سافرت إلى إسرائيل في مارس (آذار) لبحث المواقع المحتملة لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، وهو قد وعد بفعل ذلك، وهو شخص يلتزم بوعوده، ولذلك نعتقد أن ذلك سيحدث، ليس لدينا أي معلومات مسربة، ولكن أي وقت سيكون أفضل من ذلك لإعلان نقل السفارة عندما يكون الرئيس هناك للاحتفال مع أصدقائنا الإسرائيليين بهذه الذكرى المهمة”.

 

وتابع بالقول إنه “من المرجح إعلان نقل السفارة، وستكون إشارة قوية ليس فقط للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، ولكنها رسالة لبقية دول العالم بأن قد عادت وستقف بجانب حلفائها…دعونا ننتظر ذلك ولكن أعتقد أن لدينا فرصة لرؤية إعلان مهم جدا في القريب العاجل”.

 

ونقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أيضا عن مصدر أمريكي مسؤول، رفض الإفصاح عن هويته، قائلا إن الإدارة الأمريكية تدرس بجدية إمكانية زيارة ترامب لإسرائيل والمملكة العربية في نهاية الشهر المقبل، مشيرا إلى أنه لم يحسم بعد القرار النهائي بشأن الزيارتين أو أحدهما.

 

كما أشار مصدر إسرائيلي لـ”سي إن إن” إلى أن هناك محادثات مع الولايات المتحدة عن زيارة ترامب ولكن موعدها لم يتحدد بعد، فيما قال وزير السياحة الإسرائيلي، ياريف ليفن، إن 22 مايو/أيار هو أحد التواريخ التي يجري بحثها لزيارة ترامب لكنه أضاف أن القرار النهائي لتحديد الموعد يعود للبيت الأبيض.