يتواجد حالياً العشرات من النجوم في العاصمة أبوظبي للاشتراك في برنامج الكاميرا الخفية الجديدة لسلسلة برامج «»، الذي حمل عنوان «رامز » الذي سيعرض قريباً في شهر رمضان المبارك على شاشة «إم بي سي».

 

وبحسب موقع “الامارات اليوم” فأن طائرة مروحية تنقل النجوم المشاركين من منطقة «مارينا مول» إلى مكان مخصص للبرنامج في صحراء ليوا.

 

وأضاف المصدر أن المشاركين يتقاضون ما يقارب 300 ألف دولار أميركي، ويتم تصوير العمل في مناطق صحراوية في العاصمة، وينقل الضيوف إلى موقع التصوير عبر طائرات مروحية.

 

وأكد المصدر أن غالبية الفنانين المشاركين في البرنامج الذي يفترض أنه كاميرا خفية على علم مسبق بتفاصيل برنامج المقالب، ويشاركون فيه بقرار مسبق مقابل مبلغ مالي كبير، وأن فنانين كباراً مثل ، وناهد شريف، ومحمود حميدة، ووائل كفوري، وغيرهم سيمثلون أنهم قد وقعوا ضحايا مقالب رامز التي أثارت على مدى السنوات الماضية استياء كثيرين، وعلى الرغم من أن قطاعاً واسعاً من الجمهور بات يعرف أن غالبية المشاركين فيه هم ضحايا وهميون فإنه يحظى بنسبة مشاهدة عالية في رمضان، الأمر الذي يدفع الجهة المنتجة إلى مواصلة الإنفاق عليه.

 

وعلى مدى الأيام الماضية أثار الفيديو الذي نشره الإعلامي اللبناني طوني خليفة على وسائل التواصل الاجتماعي، ردود أفعال كثيرة من قبل مجموعة من الفنانين والإعلاميين، وبين فيه خليفة «الخدعة» التي تعرض لها من قبل الإعلامي نيشان الذي اتصل به من رقمه الخاص، بهدف استضافته في برنامج حواري على قناة مفترض أنه سيعرض خلال شهر رمضان، ليتبين أن الأخير يعمل مع الفنان رامز جلال والهدف من الاستضافة هو تركيب «مقلب» ليكون طوني خليفة في إحدى حلقاته.

 

ووصف خليفة ما قام به نيشان بالجرح الكبير كونه استخدم صداقته وثقته به، لشيء غير مستفيد منه، إلا أنه كان مستفيداً من هذا العمل الذي يقوم به مادياً، مشيراً إلى أنه عرف باستضافة أكثر من فنان بالأسلوب نفسه، من بينهم الفنانة نانسي عجرم.

 

وقال خليفة خلال الفيديو: «اعتبرت أن نيشان قد توقف عن بيع أصحابه، لكن يبدو أنه كلما احتاج لذلك يقوم به من جديد». ونبه خليفة الفنانين من دعوات قد يتلقونها من نيشان لحوار في برنامج رمضاني، كونها ستكون دعوة لبرنامج رامز جلال.

 

وقوبل هذا الفيديو بمجموعة من التغريدات وردود الأفعال من النجوم، لعل أبرزها كانت تغريدة النجمة التونسية لطيفة، التي أعلنت من خلال صفحتها على «تويتر»، أنها تعرضت للخديعة نفسها، وأنه لا يمكن لرامز أن يوقعها ويضحك عليها، عاتبة على نيشان وأسلوبه.

 

وكانت مواقع إعلامية عدة قد نشرت أخيراً أن رامز جلال قرر اعتزال تقديم البرامج بداية من عام 2018، وكان يفكر جدياً في عدم تقديم البرنامج هذا العام، بعد انتهاء تصوير برنامج العام الماضي «رامز بيلعب بالنار»، لكن احتلاله قائمة البرامج الأكثر مشاهدة والأكثر حصداً للإعلانات شجعه على تقديم موسم جديد، لكن ما أثير أخيراً حول استغلال رامز جلال زملاءه لحصد الملايين وإهانته لهم دفعاه لاتخاذ هذا القرار باعتزال برامج المقالب.