عملا في مواجهة الازمات المتصاعدة التي بدأت تواجهها بدءا بطول أمد الحرب في ، ومرورا بقانون “” الذي سمح لعائلات ضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، وانتهاء ببروز أصوات معارضة لتولي ولي ولي العهد السعودي لتولي زمام الامور في بعد وفاة والده، كشفت مصدر خليجي أن رصدت 56 مليار دولار لدعم الإدارة الامريكية الجديدة ضمن مشروع الرئيس لتطوير البنية التحتية للولايات المتحدة.

 

وقال المصدر الخليجي، أنه على الرغم من ضخامة المبلغ الذي تم رصده في ظل انخفاض العالمية، إلا أن الثمن الذي يريده الملك السعودي ونجله محمد بن سلمان لا يقل ضخامة، مؤكدا على أن الامر يستحق.

 

وكشف المصدر الذي تحدث لصحيفة “الخليج الجديد”، أن الدعم المالي الذي تعتزم المملكة تقديمه لإدارة “ترامب”، يهدف بالاساس إلى تغيير وجهة نظر الإدارة الامريكية لدعم تطلعات محمد بن سلمان لتولي أمور المملكة، في ظل تمتع ولي العهد بعلاقات وثيقة مع الامريكان.

 

بالإضافة إلى ذلك، أوضح المصدر أن الإغراءات لإدارة ترامب تهدف إلى تخفيف ضغوط المتعلقة بقانون “جاستا”، الذي يسمح بمقاضاة من قبل أهالي ضحايا هجمات سبتمبر، وذلك املا باتخاذ المشرعين الامريكيين خطوات لتفكيك القانون.

 

وأكد المصدر أنه في ظل طول أمد الحرب في اليمن والاستنزاف لمتلاحق لها، تأمل بمزيد من الدعم الأمريكي في اليمن سياسياً أو عسكرياً، وتأمل في تبادر إدارة “ترامب”إلى ذلك.

 

يشار إلى  أن محمد بن سلمان، يعول كثيرا على دعم إدارة “ترامب” لخطوة اعتلائه عرش المملكة خلفاً لوالده، خاصة أن ذلك المخطط يواجه بمعارضة شديدة من أطياف داخل العائلة الحاكمة السعودية التي تضمر عدم رضا على تجاوز كبار العائلة ومنح المنصب الأرفع بالمملكة لشاب لا يزال في سن صغيرة وحديث عهد بمسائل الحكم.