تحدثت تقارير عن وفد مؤلف من 25 موظفا في الإدارة الأميركية سيصلون إلى ، الخميس، من أجل التباحث مع موظفين ومسؤولين في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية وديوان الرئيس الإسرائيلي حول الزيارة المحتملة للرئيس الأمريكي، ، خلال الأسابيع القليلة القادمة. ويتوقع أن يرافق ترامب ابنته إيفانكا وزوجها.

 

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية اليوم، أن ثمة أمرا واحدا واضحا، وهو أن ترامب سيعلن عن اعتراف أميركي بأن ‘ الموحدة عاصمة لإسرائيل’، وذلك خلافا للموقف الرسمي الأميركي التاريخي الذي نظر إلى الشرقية على أنها أرض محتلة. وبحسب الصحيفة، فإنه سيصرح، مقابل ذلك، بتأييده لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل. كذلك فإن ترامب لن يعلن عن نقل السفارة الأميركية من إلى .

 

ووفقا للصحيفة، فإن زيارة ترامب ستكون قصيرة ولا تتعدى مدتها يوما ونصف اليوم، وسيزور خلالها السلطة الفلسطينية.

 

وأفاد التقرير أن “ترامب” سيصل إلى المنطقة وبجعبته صفقة جديدة لتحريك ما يُسمى بالعملية السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين على أساس أجزاءٍ تقبلها إسرائيل من مُبادرة السلام العربية.

 

وتشير تقديرات إسرائيلية إلى أن ترامب لم يكن ليزور إسرائيل دون التقدم المُهم في المفاوضات التي تجري خلف الكواليس حول المُبادرة التي تبناها وسيطرحها صفقة. وتزامن الإعلان عن المُبادرة الجديدة للرئيس الأمريكي مع تردد في الأسابيع الأخيرة من نيته عقد مؤتمرٍ إقليمي في واشنطن بمُشاركة إسرائيل والسلطة الفلسطينية وعددٍ من “السنية المعتدلة”، وفي مقدمتها .

 

وتحدثت مصادر أن إدارة الرئيس ترامب تعكف في هذه الأيام على بلورة المبادرة، حيث ستكون السعودية، الأردن ومصر، أدوات في تسويقها وتنفيذها. وتشترط على محمود عباس وقف “الإرهاب”، فيما تلتزم إسرائيل بلجم الاستيطان في الضفة الغربية المُحتلة.