على الرغم من العلاقات الوثيقة بين المملكة العربية وتركيا والتي تم تعزيزها مؤخرا، إلا أن العديد من وسائل الإعلام الموجهة والتي يعرف عن القائمين عليها بموالاتهم للإمارات تشن حربا لا هوادة فيها ضد ورئيسها رجب طيب .

 

الهجوم على “أردوغان”، جاء هذه المرة من خلال صحيفة “الحياة” السعودية الصادرة في لندن، حيث عنونت خبرا عن قيام باعتقال أكثر من ألف شخص بعنوان:” أردوغان يستكمل انقلابه: توقيف 9 آلاف شرطي لصلتهم بغولن”، في إشارة إلى أن الرئيس التركي هو من قام بالإنقلاب أو أنه كان مدبرا.

 

وقالت الصحيفة في متن الخبر :” السلطات التركية أوقفت أكثر من تسعة ألاف شخص من أفراد عن العمل، في إطار تحقيق عن صلات مزعومة برجل الدين فتح الله المقيم في الولايات المتحدة”.

 

وأضافت : ” وشنّت الشرطة حملة دهم متزامنة في المحافظات التركية الـ81، وأوقفت أكثر من ألف شخص اعتبرتهم «أئمّة سريين» يعملون لمصلحة غولن”.

 

وتابعت:” وجاءت التوقيفات بعد 10 أيام على استفتاء أقرّ تحويل النظام رئاسياً في تركيا، ما يعزّز سلطات الرئيس رجب طيب أردوغان، علماً أن المعارضة ومراقبين أوروبيين تحدثوا عن مخالفات شابته”.

 

يشار إلى ان العاهل السعودي كان من أول الزعماء المهنئين للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بعد محاولة الذي تم في 15 يوليو/تموز 2016.