أعلن مصدر عسكري سوري أن أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار الدولي “تعرض فجر اليوم (الخميس) إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ” مؤكدا أن تلك الصواريخ انطلقت من داخل الأراضي الإسرائيلي وأدت إلى “حدوث انفجارات في المكان نتج عنها بعض الخسائر المادية.”

 

وقال المصدر الذي لم تكشف وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” هويته، إن الهجوم “يأتي كمحاولة يائسة لرفع معنويات المجموعات الإرهابية التي تنهار” متعهدا بمواصلة “الحرب على الإرهاب وسحقه” على حد تعبيره.

 

وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، كان قد تحدث عن العملية التي وقعت قرب مطار دمشق دون أن يعلن مسؤولية بلاده عنها، وذلك خلال حوار مع إذاعة الجيش الإسرائيلي قال خلاله إن الضربة “تنسجم تماما مع سياسة القاضية بمنع نقل الأسلحة الإيرانية المتطورة من إلى حزب الله في لبنان.”

 

وأضاف كاتس أن بلاده تطبق هذه السياسة “في أي لحظة تصل فيها معلومات تُظهر نية تمرير متطورة إلى حزب الله”. ولكن عندما سأله المذيع ما إذا كان موقفه هذا يعكس تبنيا إسرائيليا للعملية رد الوزير بالقول: “أنا لم أقل هذا. بل قلت ما قد قلته فحسب.”

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو هيئة معارضة مقرها لندن، قد أكد فجر الخميس وقوع انفجار ضخم قرب مطار دمشق الدولي تردد صداه بالعاصمة بينما ذكر اثنان من سكان دمشق سماع دوي “انفجار كبير” قرب المطار. وفق ما ذكرت سي ان ان.