على الرغم من علم الجميع بهذه العلاقة، أقر رئيس مجلس النواب الليبي المنتهية ولايته والمنعقد في مدينة ، “عقيلة صالح” الموالي للجترال المتمرد “”، ولأول مرة بالدعم العسكري الذي قدمته إلى قوات “حفتر”.

 

وقال “صالح”، خلال مقابلة مع قناة “ الاخبارية”: “كان فيه دعم كبير للجيش. بدأ من 300 سيارة، وكل سيارة كان ثمنها 47 ألف دولار”، مضيفا “ذهبنا للإمارات نطلب الدعم، ويجب أن يذكر ، وأن يورثوا لأبنائهم، أن الإمارات وقفت معنا موقف الأخ، موقف الصديق”.

 

وأضاف في حديثه حول العلاقة بينهم وبين ولي عهد ابو ظبي قائلا: “بالحرف الواحد الشيخ (ولي عهد ) قال لنا (عندما طلبنا الدعم): حلالنا حلالكم؛ يعني مالنا هو مالكم، وما قصروا حقيقة معنا رغم الضغط الدولي”.

 

وكانت تقارير صحفية عدة  على مدى السنوات الماضية، قد كشفت أن دورا إماراتياً ملحوظاً، بقيادة “محمد بن زايد”، في دعم قوات “حفتر”، وحتى المشاركة في عمليات عسكرية ضد فرقاء ليبيين؛ الأمر الذي ساهم حسب مراقبين في تأجيج الأزمة السياسية في ليبيا، وخلق حالة من التباعد بين شركاء الوطن الواحد.

 

يشار إلى أن الدور الإماراتي، متواجد في كثير من بلدان الشرق الأوسط؛ وخاصة في سياق التحالف من الأطراف السياسية المناهضة لجماعات الإسلام السياسي، وبصفة خاصة جماعة الإخوان المسلمين، ومن أبرز تلك الأطراف في ليبيا “حفتر”، حيث اتهمت شخصيات سياسية في وتونس وليبيا واليمن الإمارات بلعب دور كبير، عبر المال، في إفشال ثورات الربيع العربي، والتنكيل بالأحزاب المحسوبة على “جماعة الإخوان”، التي تصدرت المشهد السياسي بعد تلك الثورات، مؤكدين على أنها هي قائدة “”.