أكد مجموعة من الباحثين والسياسين الاميركيين، أن غير المسبوقة لحقوق الإنسان والقمع السياسي في  يفاقمان من حدة الأوضاع في البلاد.

 

وأشارت مديرة برنامج الشرق الأوسط في معهد كارنيغي الأميركي ميشيل دان -خلال جلسة استماع للجنة الفرعية للمخصصات المالية في مجلس الشيوخ حول المساعدات الأميركية لمصر- إلى إن الشعبية زادت بسبب تدهور .

 

وقالت إن مصر تواجه خطرا إرهابيا حقيقيا، “لكن الانتهاكات غير المسبوقة لحقوق الإنسان والقمع السياسي الممارس من طرف الحكومة منذ عام 2013، يشعل الوضع أكثر بدلا من إخماده”.

 

‏وشددت دان على أنه “رغم القوانين الوحشية التي تحظر المظاهرات، فإن المظاهرات العفوية ضد الأوضاع الاقتصادية في مصر زادت العام الماضي”.

 

وتابعت “‏‏‏السياسات الاقتصادية تخدم المحسوبين على والجيش.. نرى تغييرا وتشريعات وقوانين تسمح للجيش -وليس القطاع الخاص- بالحصول أكثر على الأنشطة الاقتصادية”، لافتة إلى مشروعات ضخمة نفذها المصري مثل مشروع قناة السويس والعاصمة الإدارية الجديدة.

 

وأضافت أن بعض خطوات السيسي تؤدي الى زيادة سوء الاوضاع في مصر، وأن خلق وظائف في مصر عبارة عن وعود كاذبة من قبل النظام.

 

وفي الجلسة نفسها، قال المسؤول الأميركي السابق كبير الباحثين في المجلس الأميركي للعلاقات الدولية توم إليوت إبرامز، إن الجيش المصري قد يكون قادرا على صد عدوان خارجي لكنه ليس مهيأ للتعامل مع الوضع الداخلي. ‏وأشار إلى أن زج آلاف المعارضين السياسيين في من طرف نظام السيسي يزيد من أعداد المتشددين.

 

وقال ‏إن “مصر تصرف أموالها على تعزيز القدرات التقليدية للجيش، وبعض المشتريات تثير الأسئلة بشأن علاقتها بمكافحة ”.

 

ولفت إلى أن ‏تعامل مصر مع الأزمة الحالية “يؤدي إلى خلق . فإذا أخذت ستين ألف سجين سياسي في السجون المصرية -وهم أشخاص لم يرتكبوا أعمال عنف- وقمت بضربهم وإهانتهم في السجون وسجنتهم سنوات وحبسهم مع الحقيقيين، فإنك ستحصل في نهاية المطاف على المزيد من ؛ وهذا ما يحصل في السجون المصرية”.

 

من جانبه قال وكيل وزير الخارجية الاميركي السابق توم ميلنويسكي إن تأثير مصر سلبي في ليبيا، مضيفا انه بعد استلام ٧٠ مليار دولار من المساعدة الاميركية لم نرى طائرة مصرية واحدة فوق او .