أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “”، الثلاثاء، جاهزيتها لتسليم “كافة مناحي الحياة في قطاع غزة من وزارات، ومعابر، وأجهزة شرطة”، للحكومة التي يقودها رامي الحمد لله في .

 

وقال صلاح البردويل، عضو المكتب السياسي للحركة، خلال لقاء صحفيّ عقده بمدينة غزة:” نحن نوافق على تسليم كل مناحي الحياة، بما فيها أجهزة الشرطة، والمعابر، للحكومة”.

 

وجدد “البردويل” التأكيد على استعداد حركته، حلّ اللجنة الإدارية التي شكّلتها لإدارة الوزارات بغزة، فور استلام حكومة الوفاق الوطني، كافة مهامها بالقطاع.

 

وكانت حماس قد شكلت الشهر الماضي، “لجنة إدارية”، للإشراف على عمل الوزارات الحكومية في قطاع غزة، وهو ما قوبل باستنكار الحكومة الفلسطينية.

 

وبررت حماس خطوتها بـ”تخلي الحكومة عن القيام بمسؤولياتها في القطاع”.

 

ورغم تشكيل حكومة الوفاق في الثاني من يونيو 2014، إلا أن حركة حماس لا تزال تدير قطاع غزة، حتى الآن، حيث لم تتسلم الحكومة مسؤولياتها فيه، نظرًا للخلافات السياسية بين حركتي “ وحماس”.

 

وأوضح البردويل أن حركته توافق على الطرح القطري لإنهاء الانقسام.

 

واستكمل قائلاً:” الأصل أن المبادرة القطرية أُودعت لدى وزير الخارجية القطري، ولديه رد حركتي فتح وحماس، وننتظر أن نسمع منهم الردود التي وصلتهم”.

 

وكان حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس، قد قال لوكالة “الأناضول”، في وقت سابق، إن دولة “”، تقدمت مؤخرا بمبادرة، لإتمام المصالحة مع حركة فتح، وتضمنت تصورات لحل المسائل العالقة بين الطرفين.

 

ولفت البردويل إلى أن حركته جلست، الأسبوع الماضي، إلى طاولة الحوار مع وفد من قيادة حركة فتح في قطاع غزة.

 

وقال إن حماس أبلغت الوفد استجابتها لمطلب “تمكين الحكومة من القيام بمهامها بغزة، وإلغاء اللجنة الإدارية فور استلام الحكومة مهامها”.

 

وقال:”وعَدَنا الوفد آنذاك أن ينقل مطالبنا للرئيس وأهمها إلغاء الضريبة على سعر الوقود المشغّل لمحطة الكهرباء الوحيدة بغزة”.

 

وأضاف:”لكن حتّى اللحظة، لم يصلنا الرد، وقالوا إنه لدى القيادي بفتح عزّام الأحمد، إلا أن الأخير يكتفي بتصريحات إعلامية ضدنا، دون وجود رد واضح منه أو تفاصيل حول الطروحات”.

 

وحذّر البردويل من زيارة الرئيس الفلسطيني ، لواشنطن، بداية شهر مايو القادم، لمقابلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

وقال:”ترامب لن يقدّم شيء للقضية الفلسطينية، وهو مشغول عنها، كما أن لن تقبل بمشروع يربط غزة والضفة الغربية، كما أن أي اتفاقية ستوقع ستكون لصالح ”.

 

وحول قضية اغتيال “مازن فقهاء”، القائد في كتائب عز الدين القسّام، الذراع المسلّح لحماس، قال البردويل:”تم الكشف عن الكثير من أوراق عملية الاغتيال، ولن تنجح إسرائيل في كسر إرادتنا”.

 

وحذّر البردويل إسرائيل من مغبة إقدامها على توجيه ضربة لقطاع غزة، قائلاً:” إذا فكّرت إسرائيل بالعدوان، سنلقنها درسا، فالمقاومة ما زالت بخير”.

 

ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي منذ منتصف يونيو 2007، في أعقاب سيطرة حماس على قطاع غزة، بعد فوزها بالانتخابات التشريعية، في حين تدير حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس الضفة الغربية.