انتهى شرب كأس من الخمر بالسجن ثماني سنوات ونصف لرجل وزوجته في بريطانيا، وذلك بعد أن اكتشف قاضٍ بأنه بينما كان الزوجان يحتسيان الخمر ويستمعان لقرص (CD) من الأغاني، كان ابنهما الرضيع يغرق في مياه الحمام حتى فارق الحياة، وهو ما دفع القاضي إلى تحميلهما المسؤولية عن ذلك.

 

وفي تفاصيل القضية التي نشرتها وسائل الإعلام البريطانية، فإن رجل يُدعى واين_دالي ويبلغ من العمر 44 عاماً، وزوجته التي تدعى ليزا باسي والبالغة من العمر 28 عاماً، قد وضعا طفلهما كيان البالغ من العمر 13 شهراً في كرسي خاص مخصص للأطفال، وتركوه يلهو بالماء في بانيو الحمام، بينما ذهبا لتناول كأس من المشروبات الكحولية والاستماع للموسيقى في صالة المنزل وتدخين السجائر.. فما كان من الطفل إلا أن تسلل من كرسيه فغرق في الماء، وانتهى به الأمر إلى أن يفارق الحياة تاركاً والديه يواجهان ثماني سنوات ونصف السنة.

 

وفي التفاصيل، ربط الأب والأم ابنهما في الكرسي وتركاه يلعب ويلهو في الحمام، وذلك عند الساعة الخامسة والنصف من يوم 26 أيلول/سبتمبر من العام 2015، فعادت الأم بعد ذلك بـ13 دقيقة فقط لتجد طفلها وقد فارق الحياة دون أن يجد من يغيثه أو ينقذه أو يعتني به، فيما ظلت القضية قيد النظر في المحكمة منذ ذلك الحين إلى أن انتهت أخيراً بالحكم الصادر بحق الزوجين، والقاضي بسجنهما لثماني سنوات ونصف السنة، بحسب ما أوردت جريدة “ديلي ميل” البريطانية.

 

وأصدرت المحكمة البريطانية حكمها الاثنين بعد أن كانت هيئة المحلفين المكونة من سبعة رجال وخمس نساء قد خلصت في بداية الشهر الحالي إلى اعتبار أن كلا من الزوج والزوجة “مذنبين”، ورأى المحلفون أن “الوفاة حدثت بسبب #الإهمال”.

 

لكن المحكمة وزعت الحكم الصادر على الزوجين، حيث إن مدة العقوبة المكونة من السجن لثماني سنوات ونصف، هي السجن للأب مدة أربع سنوات ونصف، أما الأم فسوف تقضي في السجن أربع سنوات فقط، حيث يشتركان في العقوبة كما اشتركا في الإهمال الذي أدى لوفاة الطفل.

 

وقالت المدعية العامة في القضية إميلي ويلهام إن “كلا من المدعى عليهم يتحملان المسؤولية بسبب أنهما كانا على علم بأن طفلهما البالغ من العمر 13 شهراً فقط قد تم تركه في البانيو المملوء بالماء دون أي رقابة”.

 

وأضافت ويلهام: “تبين أيضاً أن هذا الحادث لم يكن منعزلاً بمفرده، وإنما اعتاد الزوجان أن يتركا ابنهما #الرضيع في الحمام وحده”.