في تصعيد جديد ينسف أي محاولة لترقيع الخرق الكبير في ثوب العلاقات المصرية-السودانية، وجّه ، الثلاثاء، دعوة إلى جميع أعضائه من ، بالتوقف عن السفر إلى .

 

وأعلن الاتحاد عن استعداده الإسهام في توفير المساعدة اللازمة لمنتسبيه في ما يلي وجهة والسياحة خارج البلاد، مؤكدا تبرؤه من المشترك الذي اتفق عليه وزيرا خارجية ومصر أخيرًا.

 

ودعا الاتحاد في بيان له، الحكومة السودانية، إلى انتهاج مبدأ التعامل بالمثل مع ، وطرد جميع الممثليات الإعلامية والصحافية المصرية بما فيها الرسمية والخاصة.

 

وقال اتحاد الصحفيين السودانيين في بيانه إنّه لن يوقع أو يتبنى ميثاق الشرف المشترك مع الإعلام المصري، قبل أن يستعيد الأخير رشده في التعامل مع الصحفيين السودانيين، ورأى أنّ إيقاف اثنين من المنتسبين إليه، استهداف للصحفيين في الخرطوم من قبل ، والتي قال إنها سعت لتحميل  الصحفيين السودانيين نتائج فشل تدابيرها ضد السودان.

 

وطالب الاتحاد الحكومة في الخرطوم بمنع إدخال المطبوعات المصرية وإصدار الأوامر لوسائل الإعلام السودانية المختلفة بوقف بث أي محتوى مصري، لكنه عاد ودعا من أسماهم بعقلاء مصر للتدخل ووقف التصعيد الذي قال إن آلة هدامة تحرّكه لنسف أي تقارب بين البلدين.

 

وجاء تصعيد اتحاد الصحفيين بعد أن أقدمت المخابرات المصرية على إبعاد صحفيين سودانيين من واحتجازهم في فترات متقاربة لم تتجاوز 48 ساعة، حيث يعيش السودان ومصر أزمة في العلاقات زادت وتيرتها خلال الفترة الفائتة، حاول اجتماع بين وزيري خارجية البلدين احتواءها أخيرًا من دون فائدة.