أن يكبر الرجل زوجته بسنوات، هو شيء مألوف في المجتمع، فنابليون نفسه كانت زوجته تكبره بستة أعوام، ولكن عندما يكون الفرق أكثر من 25 عامًا، فهل فعلاً يكون الحب وحده من يحكم هذه العلاقة؟ وماذا إن الزوجة كانت في وقت سابق معلمة زوجها، ونشأ حبهما منذ ذلك الحين، حيث كان الشاب لا يتجاوز الـ15 عامًا.


إنها ، زوجة الرئيس الفرنسي المحتمل ، حيث تكبره بـ25 عامًا، وقد تزوجا قبل 10 سنوات، حيث يبلغ عمر إيمانويل حاليًا 39 عامًا، بينما عمر زوجته 64 عامًا، ولها 3 أبناء و7 أحفاد من زوج سابق.

بدأت القصة عندما عملت صغيرة العائلة معلمة في مدرسة أميان الثانوية، حيث التلميذ ماكرون، الذي عشق معلمته من أول نظرة، بعد أن تعرف عليها عن طريق ابنتها التي كانت في صفه.

وبدورها انجذبت معلمة الأدب الفرنسي للتلميذ، وارتبطا رسميًا بعد 3 أعوام، كان عمره حينها 18 وهي 43.

هذا أثار حفيظة أهل الشاب، وحاولوا إبعاد ابنهم عن زوجته، واستطاعوا بالحيلة فك الارتباط، وإرسال ابنهم – بحسب ما ورد في كتاب (Emmanuel Macron: A Perfect Young Man) الخاص بسيرة ماكرون- إلى باريس لإنهاء العام الأخير من دراسته.

لكن لم يلبث ماكرون وبريجيت أن فاجآ الجميع بالعودة، حيث طلبت هي الطلاق من زوجها (أندريه أوزيير) والد أبنائها الثلاثة: المهندس سباستيان، البالغ 41 سنة، وطبيبة الأمراض القلبية لورانس (40 عامًا)، إضافة للمحامية (تيفين) 33 عامًا، وهي أم لطفلين، والمشرفة على حملة ماكرون الانتخابية.