تزايد التوتر في الأيّام القليلة الماضية بين الولايات المتحدة وروسيا والصين وكوريا الشمالية، فبينما يرسل الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب سفناً حربيةً إلى شبه الجزيرة الكورية، يتواصل الحديث عن تجارب زعيم كوريا الجنوبية “كيم جونغ أون” النووية، ويأتي التصعيد في ظل ادعاءات بأن الولايات المتحدة اخترقت تجربة إطلاق صاروخ في وتسببت في إفشاله.

هذا الواقع يثير تساؤلات حول إمكانيّة حدثوث عالمية ثالثة،  لا سيما أن حدة التوتر بين الولايات المتحدة وروسيا والصين وكوريا الشمالية تتزايد بشكل لافت، خاصة بعد أن أجرت كوريا الشمالية تجربتين نوويتين و 24 اختبارا للصواريخ الباليستية العام الماضي، متحدية ستة قرارات لمجلس الأمن الدولي تحظر إجراء أي تجارب.

وقد أجرت كوريا الشمالية اختبارات صاروخية هذا العام أيضا، بما في ذلك الاختبارات التي فشلت عندما انفجر الصاروخ بعد وقت قصير من إطلاقه، وقد هددت بأن الحرب النووية يمكن أن تندلع في أي لحظة، بيد أن معظم الخبراء يعتقدون أنها لن تشن هجوما لأنها لن تنجو من ضربة انتقامية من الولايات المتحدة.

 

وتعزز من نشر قواتها في المنطقة المضطربة، كما أن أرسلت سفينة تجسس إلى المنطقة لدرء قوة العمل وسط تصاعد التوترات فى المنطقة، بينما طالب بوتين الولايات المتحدة بضبط النفس.

وأدت مشاركة روسيا وأمريكا في الحرب في سوريا إلى خلق حالة متوترة، حيث يقال إن طائرات البلدين تحلق بشكل خطير بالقرب من بعضهما البعض في عمليات القصف، وإذا اندلعت يبدو أن الروس يمكن أن يكون لهم علاقة بذلك.

 

وحذرت كوريا الشمالية من أن الحرب النووية يمكن أن تندلع في أي وقت، وفي الوقت نفسه تتجه السفن الحربية الأمريكية إلى شبه الجزيرة الكورية.

 

وقال البروفيسور “بول دي ميلر” من جامعة الدفاع الوطني في واشنطن إن غزو شبه جزيرة القرم والصراع الأوكراني قد يشعل الحرب، لكن بوتين لن يستخدم القوات التقليدية، وربما يتجه نحو تحريض وكلائه.

 

ومن الصعب التنبؤ بالفائز في الحرب، لكن طبقا للمعدات فإن الولايات المتحدة في أفضل وضع “للإنتصار”، فهي الدولة الوحيدة التي تمتلك طائرات مقاتلة متقدمة، كما أنها تمتلك نحو 280 صاروخا باليستيا ونوويا.

 

أما روسيا لديها 60 غواصة، كما أنها تقوم بتطوير طوربيد نووي بقوة 100 ميجاوات، والصين لديها خمس غواصات هجومية نووية و 53 غواصة ديزل وأربعة غواصات نووية صاروخية حتى الآن.