تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك وتويتر” صورا جديدة ومؤلمة لعدد من الذين طردتهم نحو ، وهو الامر الذي لاقى استنكارا واسعا من قبل ورواد مواقع التواصل على المستوى العربي.

 

وبحسب الصور المتداولة التي رصدتها “وطن”، فقد ظهر اللاجئون وبينهم العديد من النساء والاطفال وهم يفترشون الصحراء (المنطقة الحدودية بين الجزائر والمغرب) وهم في حالة مزرية.

 

وأظهرت الصور قيام اللاجئين باستخدام مشمع بلاستيكي كخيمة لحماية من برد الليل.

 

من جانبه نشر الإعلامي السوري والمذيع بقناة “الجزيرة”، الدكتور ، مناشدة ونداء من احد اللاجئين المتواجدين في المنطقة الحدودية، الذي اوضح أن عددهم 41 شخصا.

 

وقال اللاجىء السوري في مناشدته التي أرسلها عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ورصدتها “وطن”:”سيد قاسم السلام عليكم .انا المهندس غيث….وهذا ايميل زوجتي…لن اطيل الحديث لعدم توفر شحن للجوالات و شبكة ستنفذ اليوم او غدا”.

 

وأضاف قائلا: “نحن الواحدوالاربعون شخص الموجودون بين الحدود المغربيه و الجزائريه في منطقه بني ونيف الجزائريه وفكيك المغربية منذ 5 ايام بدون خيم او مأوى بالعراء والبرد و الامطار”، مضيفا  ا”خبارنا بالتفصيل موجودة لدى الامم المتحدة في و الجزائر مع الصور و الفيديوهات”.

 

وتابع :”معنا امرأة حامل وضعها غير مستقر في الشهر التامن و 16 طفل ..جميع الاطفال بحاله صحية سيئه ولا حل للدخول لا الى هذه الدوله ولا الى هذه”، مختتما “لا نتمكن التواصل معكم بسبب سوء الوضع وعدم وجود وهذه احدى الصور”.

 

من جانبها، اتهمت السلطات الجزائرية بترحيل مجموعة من 55 سورياً، بينهم نساء وأطفال “في وضع بالغ الهشاشة”، باتجاه حدود المملكة.

 

وأشار بيان لوزارة الداخلية المغربية، إلى “محاصرة السلطات الجزائرية 55 من المواطنين السوريين على مستوى الحدود المغربية القريبة من مدينة فجيج، بعدما سُمح لهم بالوصول إلى هذه المنطقة منذ ليل 17 أبريل/نيسان 2017”.

 

وأضاف أن السلطات المغربية تعبر عن “شجبها للتصرفات اللاإنسانية للسلطات الجزائرية تجاه هؤلاء ، لاسيما أن الأمر يتعلق بنساء وأطفال في وضعية بالغة الهشاشة”.
كما أن المغرب “يعبر عن استغرابه لعدم مراعاة السلطات الجزائرية لأوضاع هؤلاء المهاجرين، ودفعهم قسراً نحو التراب المغربي”.

 

وأكد البيان أن “بلوغ هؤلاء المهاجرين هذه المنطقة الحدودية رغم وعورة تضاريس المسالك المؤدية إليها عبر التراب الجزائري والظروف المناخية الصعبة، ما كان ليتم بدون تلقيهم مساعدة ودعماً من السلطات الجزائرية”.

 

وختم “ليست المرة الأولى التي تلجأ فيها السلطات الجزائرية إلى محاولة ترحيل مهاجرين صوب التراب المغربي، حيث تم تسجيل مثل هذه التصرفات في فترات سابقة”.