حذر  “اليخاندرو تساو دي بينوس”، سفير غير الرسمي في الغرب، من قيام “” بتدمير العالم بأسره بثلاث قنابل فقط.

 

وقال “تساو دي بينوس”، الذي يقضى وقته بين “بيونغ يانغ” ومقره الإسباني في “تاروجونا”، في حديثه مع موقع الأنباء الإسبانية “انفوباي”: “الناس في كوريا لديهم حياة أساسية وآمنة بكرامة، إنهم يعيشون بطريقة سلمية جدا ..  ليس هناك صراعات اجتماعيّة، وليس لدينا أُناس ينامون في الشارع”.

وعندما سئل عن التهديد العسكري القادم من كوريا الشمالية، أصبح خطابه أكثر عدوانية وقال: “لا أحد يمكنه لمس كوريا، وإذا تم لمسهافسوف يدافع  الناس عنها بالبنادق والصواريخ، ولدينا 3 قنابل نووية حرارية يمكنها أن تنهي العالم”.وفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية

 

ونفى الناشط السياسي، وهو أول غربي يحصل على الجنسية الكورية الشمالية، الاتهامات بانتهاك حقوق الإنسان ضد حكومة كيم جونغ تستخدم كدعاية من بريطانيا والولايات المتحدة، مؤكدا أن معسكرات العمل تقتصر حصرا على المجرمين الذين ثبتت إدانتهم بعد محاكمة عادلة.

ويشغل “اليخاندرو تساو دي بينوس” 43 عاما منصب المندوب الخاص الفخري للجنة العلاقات الثقافية مع الدول الأجنبية.

 

وتزايد التوتر في الأيّام القليلة الماضية بين الولايات المتحدة وروسيا والصين وكوريا الشمالية، فبينما يرسل الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب سفناً حربيةً إلى شبه الكورية، يتواصل الحديث عن تجارب زعيم كوريا الجنوبية “كيم جونغ أون” النووية، ويأتي التصعيد في ظل ادعاءات بأن الولايات المتحدة اخترقت تجربة إطلاق صاروخ في كوريا الشمالية وتسببت في إفشاله.