تمتلك كوريا الشماليّة، وصواريخ باليستية منذ أكثر من عقد من الزمن، فلماذا الذعر الآن؟، فلقد أعلن النظام علنا ​​أنه يسابق لتطوير صاروخ باليستي عابر للقارات يمكن أن يصل إلى الولايات المتحدة.

 

تقريرٌ لصحيفة “تلغراف” البريطانيّة، قال إنّ الكوريين الشماليين ليسوا خداعين، وقد أحرزوا تقدما كبيرا في انتاج صواريخ الوقود الصلب، التي يمكن نشرها بسرعة أكبر، وبالتالي تكون أكثر سهولة في إخفائها وأقل عرضة للكشف.

 

ويجادل البعض في طرق ، حيث أن الردع حتى مع خصم عقلاني ممكنٌ بخلاف الجنون، كما لأن نظام غريب ووحشي.

 

وليس هناك أفضل من أن تمارس نفوذها وأن تحث كوريا الشمالية على التخلي عن برامجها، لكنهم على مدار السنوات الماضية لم يفعلوا ذلك خوفا من تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين، كما أن “بيونغ يانغ” شوكة دائمة في حلق الأمريكيين.

 

ولا يمانع الصينيون في وجود التوتر لكنهم لا يريدون الحرب، وهم يعرفون أن تهديد الصواريخ عابرة للقارات غير مقبول تماما للأمريكيين.

 

وتتعرض لأضرار كبيرة من جراء إنشاء دفاعات إقليمية للصواريخ لمواجهة الأسلحة النووية في كوريا الشمالية، كما أن كوريا الجنوبية تتسابق لتثبيت نظام مضاد للصواريخ من طراز ثاد.

 

ولأنّ بكين لها مصلحة قوية في وجود النظام الحالي، يمكن لأمريكا التوافق معها من خلال التغاضي عن إعادة توحيد الكوريتين، فخلال الحرب الباردة، كانت فنلندا مستقلة ولكن دائما مؤيدة لروسيا في السياسة الخارجية، وهنا أيضا ستضمن أمريكا أن تكون كوريا الشمالية الجديدة مستقلة ولكنها موجهة دائما نحو الصين.

 

وهناك بعض الملاحظات التي يجب مراعاتها، أبرزها أن الهجوم الاستباقي على المنشآت النووية في كوريا الشمالية ومواقع الصواريخ سيكون خطرا للغاية، لأنه سينتج عنه بالتأكيد غزو كوريا الجنوبية ووجود ملايين الضحايا.