كشف مسؤول باكستاني أن إسلام أباد وافقت على إرسال قوة عسكرية مكونة من 5 آلاف جندي إلى الحدود اليمنية، لحماية المملكة.

 

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية عن المصدر، أن القوة التي سيتم إرسالها ستكون غير القوات التي ستشارك بها في قوات «التحالف الإسلامي».

 

وأفادت الصحيفة نقلا عن دبلوماسي غربي: «أن السعوديين يعيشون في خوف من التوسع الإيراني، وحين أدركوا أنهم لا يستطيعون الاعتماد على الولايات المتحدة، تحولوا إلى حلفاء يمتلكون جيوشا».

 

إلى ذلك، ذكرت وسائل الإعلام الباكستانية نقلا عن مسؤولين باكستانيين رفيعي المستوى من الحكومة الباكستانية، أن الجنود الباكستانيين سينشرون في الحدود الجنوبية للسعودية مع ، فضلا عن الـ1200 جندي من الجيش الباكستاني الموجودين حاليا في السعودية، ويساعدون على تدريب رجال الجيش السعودي.

 

وفي مارس/آذار الماضي، ذكرت مصادر أمنية رفيعة المستوى أن الجيش الباكستاني سيرسل فرقة من قواته المقاتلة لدعم وتأمين الحدود الجنوبية السعودية المهددة بسبب الهجمات الانتقامية لـ«الحوثيين» في اليمن.

 

وقال المصدر آنذاك، إن الفرقة العسكرية ستتمركز في جنوب المملكة، لكنها ستبقى ضمن الحدود السعودية.

 

وتمثل منطقة انتشار الفرقة العسكرية الباكستانية مسألة سياسية حساسة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، إذ رفض البرلمان هناك منذ عامين طلبا سعوديا بانضمام باكستان إلى التحالف السني في حربه ضد «الحوثيين».

 

وتزايدت وتيرة الهجمات الانتقامية لـ«الحوثيين» عبر قصف صواريخ عابرة للحدود مستهدفة مناطق في عمق المملكة.

 

ويعد هذا أحدث تطورات الحرب اليمنية التي تستمر منذ أكثر من عامين وقتل خلالها أكثر من 10 آلاف شخص في اليمن، وجرح أكثر من 40 ألف شخص.

 

وتقود السعودية منذ 26 آذار/مارس 2015، تحالفا عربيا في اليمن ضد «الحوثيين»، قالت إنه جاء استجابة لطلب الرئيس اليمني «عبدربه منصور هادي»، بالتدخل عسكريا لحماية اليمن وشعبه من عدوان الميليشيات الحوثية، والقوات الموالية للرئيس المخلوع «علي عبدالله صالح».

 

هذا، ولن يكون نشر القوات الباكستانية في السعودية أول تعاون بين الدولتين، إذ كان الرئيس الباكستاني الأسبق «محمد ضياء الحق»، قد أرسل فرقة عسكرية باكستانية إلى السعودية بناء على طلب الملك الراحل «فهد بن عبدالعزيز» بعد اندلاع الثورة الإيرانية في عام 1980.

 

واستمر نشر هذه القوات طوال عقد كامل وخدم بها نحو 40 ألف جندي باكستاني.