كعادتها تشارك الفنانة الإماراتية ، متابعيها وجمهورها كافة تفاصيل حياتها منذ الصباح وحتى المساء، حتى في الأحداث المحورية لا تقوم بالتصريح عبر وسائل الاعلام التقليدية بل تتجه  جميع الانظار إلى احلام فحسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت هو الأكثر متابعة لها من قِبل جمهورها.

غردت احلام صباح اليوم عبر حسابها الخاص على “تويتر”، صباح الورد، لكن المفاجئ أن أول المتابعين الذي ردوا التحية كان المتحدث باسم الذي قال: “صباح الموسيقى الطيبة”.

ليست هذه المرة الأولى التي يشتبك فيها أفخاي أدرعي مع مشاهير عرب، فقد سبق قبل ذلك أن رد على أبوعبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، عندما أعلن وجود أسرى إسرائيليين في قبضتها، فرد أدرعي بحديث نبوي عن الكذب، متهماً حماس بالكذب، ما أثار استهجان رواد الشبكات الاجتماعية.

وقال أدرعي على صفحته: “إياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً”.

كما دخل في سجال من قبل مع الإعلامي المصري جابر القرموطي بعدما قال القرموطي عن أدرعي: “إنه سمّ يبث على العرب من ”، وقام بعدها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالاستشهاد بقول أحد الشعراء العرب: “لسانك لا تذكر به عورة امرئ … فكلك عورات وللناس ألسن”.

ويحاول أدرعي التواصل بشكل مباشر مع الشباب العربي في صفحته على فيسبوك، عبر مجموعة من الفيديوهات التي يقوم بتصويرها مع الجنود العرب في الجيش الإسرائيلي.

كما يقوم في المناسبات الإسلامية بنشر كلمات وأحاديث دينية حول تلك المناسبات وتقديم التهنئة للعرب والمسلمين، ولكن دائماً ما تتحول تغريداته بالتهاني إلى سجال مع رواد الشبكات الاجتماعية العرب ومن ثم إلى شتائم.

وينحدر إدرعي من أصول سورية حيث تنتمي عائلته إلى يهود ، ممن هاجروا من الدرعية منذ عقود، وهو من مواليد عام 19822، كما عمل ناطق بلسان جيش الإسرائيلي منذ عام 2005، وهو يتحدث العربية بشكل جيد، وقد عرض على الجماهير العربية في اوقات حساسة مثل عملية الرصاص المصبوب وحرب لبنان الثانية.