هدد “” الولايات المتحدة بضربة وقائية فائقة وحذر : “لا تلعبوا معنا”. وقالت وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة إن يمكن أن تشعل فورا البر الرئيسي وتحول أعدائها إلى رماد.

 

ويأتي التهديد الأخير من بيونغ يانغ وسط تصاعد التوتر بين كوريا الشمالية وأمريكا بعد أن نقلت الصين 150 ألف جندي إلى حدودها مع كوريا الشمالية، وقد ظهر أن فلاديمير يعزز أيضا حدوده مع كوريا الشمالية عن طريق نقل القوات والمعدات.

 

وأظهر فيديو أحد القطارات محملا بالمعدات العسكرية التى تتحرك باتجاه الحدود البرية التي تبلغ 11 ميلا بين والدولة “القمعية” كما وصفتها صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فى أقصى جنوب شرق .

وأظهر مقطع آخر  حركات طائرات الهليكوبتر العسكرية نحو الحدود الكورية الشمالية والمناورات عبر التضاريس الوعرة من قبل المركبات القتالية التابعة للجيش. وتشير تقارير أخرى إلى أن هناك تحركات عسكرية برية أيضا.

وحذر بوتين من أنه فى حال حدوث ضربة أمريكية على منشآت كيم جونغ النووية فإن التلوث قد يصل سريعا إلى روسيا.

 

وقال “ستانيسلفا سينيتسين” الخبير العسكري إن حركة المعدات العسكرية بوسائل نقل مختلفة إلى المناطق الجنوبية تمت عبر منطقة “بريمورسكي” خلال الأسبوع الماضي، وهي مرتبطة بالوضع في شبه الجزيرة الكورية.

 

وأضاف: “حركة المعدات العسكرية تعني أن سلطات بلدنا تتواكب مع الوضع وتتخذ التدابير المناسبة، فالتحركات تدبير وقائي، وإذا تفاقمت الحالة، خاصة فيما يتعلق بالأحداث العسكرية، فإن القوات المسلحة في جميع البلدان المجاورة ترصدها عن كثب”.

 

ورفض المتحدث باسم الجيش الروسي “ألكسندر غوردييف” إعطاء الأسباب الدقيقة لحركات القوات والمعدات إلا أنه قال إن التدريبات انتهت مؤخرا في منطقة “ترانسبايكال” في سيبيريا، ومع ذلك، يبدو أن عددا من المصادر المحلية يعتقد أن الحركات مرتبطة بالأزمة الكورية.

 

وقال الخبير “كونستانتين أسمولوف”: في حالة ضرب الولايات المتحدة صواريخ على المنشآت النووية في كوريا الشمالية، فإن سحابة مشعة ستصل إلى فلاديفوستوك في غضون ساعتين”.

 

وحذر أسمولوف من معهد الشرق الروسي من أنه فى حالة وقوع حرب واسعة النطاق سوف يلجأ طالبو اللجوء الجائعون إلى روسيا.

 

وكانت أوقفت روسيا الأربعاء إدانة مجلس الأمن الدولي لاختبار صاروخ بيونغ يانغ الأخير على الرغم من أن الصين التي لديها حدود كبيرة مع كوريا الشمالية أيدت البيان الذي قدمته الولايات المتحدة، حيث كان البيان المقترح يطالب كوريا الشمالية بعدم إجراء مزيد من التجارب النووية ووقف إطلاق الصواريخ.