أظهرت صور تم التقاطها جواً منتجع ”، الذي يطلق عليه اسم “إيبيزا” في ، ويتكون من عدد من الفاخرة المنتشرة حول قصر “كيم” العملاق الخاص على أرض مشجرة على الساحل الشرقي للدولة.

وبينما الملايين من الكوريين الشماليين يتضورون جوعا، يتناول ضيوف “كيم”  من النخبة السياسية في البلاد أفخر أنواع الطعام والمواد الغذائية المستوردة مثل “جراد البحر” و “الأسكالوب” و “الجبن الفرنسي” وزجاجات من الشمبانيا والنبيذ الفاخر والويسكي والبراندي.

وكان نجم كرة السلة السابق في شيكاغو “بوليس دينيس رودمان” الذي تربطه صداقة غريبة مع دكتاتور كوريا الشمالية ضيفاً في هذا المنتجع.

ويتمتع ضيوف “كيم” بغرف مزينة بالأثاث العتيق المستورد واللوحات والمنسوجات، وعلى شاطئ البحر بالقرب من ميناء “وونسون” يوجد المرسى الخاص بالمنتجع، وترسو الزلاجات النفاثة واليخوت والقوارب السريعة تحت أغطية في المرسى.

ويستخدم أسطول من سيارات مرسيدس لنقل الضيوف إلى المجمع عبر جسر خاص بعد وصولهم إلى مهبط قريب من المنتجع، وهناك أيضا محطة سكة حديد خاصة بنيت لخدمة الزعيم.

ويعرف عن “كيم جونغ أون” عن حبه للجبن الأجنبية المستوردة والملايين من مواطنيه يكافحون من أجل الحصول على الطعام.

وذكر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة أن كوريا الشمالية لا تزال واحدة من الدول الـ 34 في العالم التي تحتاج إلى مساعدات خارجية لإطعام شعبها، وتقدر الوكالة أن نحو 2.8 مليون شخص معرضين للخطر في الشمال ويخوضون صراعا مستمرا مع نقص التغذية.