دفعت مجموعة من جرائم القتل الوحشية التي طالت المراهقين من قبل عصابة تطلق على نفسها (MS-13)، سيئة السمعة دونالد بالتعهد بالقضاء على المجموعة، وقد اتهم الرئيس سياسة باراك أوباما حيال الهجرة بالتسبب في تواجد هذه العصابة.

وبدأت العصابة من قبل المهاجرين من الوسطى في لوس أنجلوس عام 1980، وتجمع مبالغ ضخمة كل عام تقدر بنحو 31.2 مليون دولار، وتنفذ مجموعة من بما في ذلك القتل والابتزاز والاتجار بالبشر والبغايا.

وبينما كل هذا كان آخذ في الاتساع، قامت إدارة أوباما بفرض عقوبات صارمة عليهم، لكن العصابة أصبحت أكثر قوة وأغنى يوما بعد يوم على الرغم من وجود عدد أكبر من الأعضاء في السجون في الولايات المتحدة والسلفادور.

ووفقَ تقريرٍ لصحيفة “ذا صن” البريطانية، فإنّ هذه الإمبراطورية من الشر التي لا يمكن وقفها على ما يبدو لها جذورها في المهاجرين من السلفادور، وقد هربوا إلى لوس انجلوس خلال الحرب الأهلية فى البلاد التي استمرت 12 عاما فى الفترة من 1980 إلى 1992.

وفى الوقت الحالي يوجد في العصابة ما لا يقل عن 10 آلاف عضو في الولايات المتحدة وأكثر من 30 ألف عضو في جميع أنحاء العالم وفقا لما ذكره مكتب التحقيقات الفيدرالي.

 

وقال فيليب هولواي، المحلل القانوني وضابط الشرطة السابق: “(MS-13) واحدة من أخطر العصابات الإجرامية توسعا في العالم اليوم”.

وأقيمت يوم الأربعاء الماضي جنازة لأحد الشبان الأربعة الذين قتلوا بوحشية في حديقة “لونغ آيلاند” فيما تشتبه الشرطة أنه عمل من تنفيذ (MS-13).

تجدر الاشارة إلى أن عمليات القتل التي وقعت الأسبوع الماضى أصابت جماعات المهاجرين من الطبقة العاملة في “برينتوود” ووسط “اسليب” في شرق “لونج ايلاند”، ويشمل ذلك مقتل تلميذتين من المدارس الثانوية تعرضا لهجوم أثناء سيرهما في الشهر الماضي .