تسلّمت وزارة الداخلية العراقية المختطفين منذ يناير/كانون الثاني من عام 2015، الذين كانوا قد دخلوا بعد حصولهم على تأشيرات دخول رسمية من السلطات العراقية.

 

من جانبها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وهاب الطائي مستشار وزير الداخلية العراقي اليوم الجمعة أن القطريين أفرج عنهم وسيجري تسليمهم إلى السفير القطري في بغداد.

 

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قال إن حكومته تبذل جهودها لإطلاق سراح القطريين الذين اختطفوا في محافظة المثنى جنوبي العراق، مشيرا إلى أن اختطافهم إساءة للعراق وكل العراقيين.

 

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده قبل يومين أن المواطنين القطريين دخلوا العراق بتأشيرات دخول رسمية صادرة من وزارة الداخلية، والحكومة تبذل جهودا لإطلاق سراحهم.

 

وفي منتصف العام الماضي، دعا أمير دولة الشيخ تميم بن حمد آل ثاني السلطات العراقية إلى تكثيف جهودها من أجل الإفراج عن المختطفين القطريين “وضمان عودتهم سالمين إلى وطنهم في أقرب وقت ممكن”.

 

وفي مارس/آذار 2016، اعتبرت الجامعة العربية القطريين عملا إرهابيا وخرقا صارخا للقانون الدولي وانتهاكا لحقوق الإنسان ومخالفا لأحكام الدين الإسلامي ويسيء إلى أواصر العلاقات الأخوية بين الأشقاء العرب.

 

وكان مسلحون مجهولون اختطفوا في ديسمبر/كانون الأول 2015 بعض المواطنين القطريين من مخيم للصيد في منطقة صحراوية جنوبي العراق، بعد أن دخلوا بصورة مشروعة، وبتنسيق بين سلطات البلدين.