كشفت إحدى المعارضات لنظام “كيم جونغ أون”، أن الزعيم الكوري الشمالي لن يتردد في استخدام ترسانته الفتاكة في أي لحظة “يائسة”.

وقالت المُعارِضة “هيونسيو” وفقَ ما ذكرت صحيفة “ذا صن” البريطانيّة، إنّ “الطاغية” لن يتردد في إطلاق ترسانته الفتاكة إذا شعر بأنه سيخسر الحرب مع دونالد ، وأضافت: “في اللحظة الأخيرة، عندما يجد أنه سيفقد كل قوته بالتأكيد سوف يستخدمها”.

وأوضحت أن هناك شعاراً في يقول: “تموت أمريكا أو نموت نحن، أو نمت جميعاً”. مشيرةً إلى أنّ “أون” قد يقرر أن يطلق صواريخ على كوريا الجنوبية واليابان وأمريكا.

وواصلت كوريا الشمالية تحدي العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة من خلال مواصلة برنامجها النووي المثير للجدل، وفي نهاية الأسبوع، عرض “كيم” صواريخ باليستية جديدة ودبابات ووحدات قواته الخاصة في شوارع “بيونج يانج”.

ومن منزلها الجديد في العاصمة الكورية الجنوبية سيول، كشفت “هيونسيو” أن أبناءها السابقين تعرضوا لغسيل الدماغ من أجل الاعتقاد بأن “كيم” يقود أقوى قوة عسكرية على وجه الأرض، مضيفة: “كيم يريد أن يرى العالم أن لديه قنابل وصواريخ أكثر قوة من أي وقت مضى ويريد أن يظهر لأمريكا أنه مستعد لمحاربتها”.

وقالت “هيونسيو”: “هناك عمليات إعدام إلزامية لأطفال المدارس في كوريا الشمالية، والأمور الآن أسوأ بكثير، فالآن يطلقون النار على الناس في وضح النهار”. معربة عن أملها في قتل “كيم جونغ أون” قريباً.

وكشفت المرأة البالغة من العمر (37 عاماً) كيف هربت سيرا على الأقدام عبر نهر “يالو” المجمد إلى الصين من منزلها في كوريا الشمالية وهي في سنّ (17 عاماً)، موضحة أنها على مدى العقد الماضي نجت بصعوبة من “القوادين” الصينيين المسيئين، ورجال العصابات والمحققين، ثم هربت مرة أخرى لطلب اللجوء في كوريا الجنوبية.

 

وعادت “هيونسيو” إلى الصين في عام 2009 لتهريب والدتها وشقيقها من كوريا الشمالية، وكان عليها في نهاية المطاف استخراجهم من سجن في “لاوس”، وهي الآن واحدة من أبرز الأصوات العالمية التي تعبر عن معاناة الشعب الكوري الشمالي، وتقود حملة ضد التجارة الصينية المزدهرة في عبيد الجنس الكوري.