في تطاول صريح وخارج عن حدود الحوار بين والمتبع من قبل ومتعديا لقوانين التي تمنع مثل هذا التطاول وفي تحريض صريح، شنَّ الداعية السعودي، الشيخ علي الربيعي، هجوما حادا على المذهب “الأباضي”، زاعما بأن أتباع هذا المذهب هم “فرقة ضالة”، مشيرا إلى ان عدائه لهم نابع من تكفيرهم لعلي بن أبي طالب ومن معه، على حد قوله.

 

وقال “الربيعي” في سلسلة تدوينات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر “” رصدتها “وطن”:” قرأت التاريخ فلم أجد فيه مفخرة واحدة لفرقة #الإباضية الضالة، فلم يفتحوا بلداً ولا أسسوا علماً ولا جاهدوا عدواً ولا تركوا في حالهم “.

 

وأضاف في تغريدة أخرى موجها سؤالا لمتابعيه قائلا: ” ماذا تفعل إن وجدت في صفحتك أحدامن أتباع #الإباضية الضالة ؟ ج- إن رددت على سفاهاته أعطيته قيمة لم يكن يحلم بها، قم بحذفه وكفى”.

 

وأضاف “الربيعي” مبينا سبب ادعاءاته هذه بالقول: ” عادى اليهود لطعنهم في وعادينا الوثنيين # لطعنهم في الصحابة ونعادي #الإباضية المارقة لتكفيرهم ومن معه”.

وتابع قائلا: ” نصيحة: ناقش من شئت، يهود أونصارى أو حتى #الشيعة إن رأيت منفعة ولكن لا تصّغر من قيمتك وتناقش #الإباضي لأنه لاعقل له ولادين ولا أخلاق”.