وجهت صحيفة “واشنطن بوست”  الأمريكية الأربعاء، رسالة غريبة لرئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون، وصفته فيها بـ”المجنون”، لكنها أكدت في الرسالة نفسها على أن الرئيس أكثر “جنونا” منه.

 

ودعت الصحيفة الأمريكية في رسالتها الساخرة، إلى “نبذ المواجهة العسكرية مع ترامب، ومقاضاته في المحاكم الأمريكية، لعله يحصل على تعويض مالي كبير”.

 

وقالت الصحيفة إن “التصرفات المجنونة لرئيس كوريا وترامب، دفعت بالعالم إلى عتبة اندلاع حرب نووية، لم تصل إليها في فترة 55 سنة الماضية”.

 

وأضافت “واشنطن بوست” موجهة كلامها للزعيم الكوري: “لسنوات عديدة مضت كنت تتصرف بجنون، ولم يأبه لك أي رئيس أمريكي، لكن ترامب يختلف عنهم جميعًا، وإذا كنا نعتبرك مجنونا فإن ترامب أكثر جنونًا، والمشكلة أننا لا نعرف ولا أنت تعرف عما إذا كان تحذيره لك مجرد تهويل.”

 

وأردفت الصحيفة الأمريكية في توجيه حديثها للرئيس الكوري بقولها “لكنك بالتأكيد عرفت بأن ترامب أعد رده لإعلانك تجربة نووية، وهو يتناول طعام الغداء في نادي فلوريدا، كما أنه كان يتناول كعكة شوكولاتة شهية مع ، عندما أمر بشن ضربة صاروخية على سوريا.”

 

مزيد من السخرية

ولفتت الصحيفة بسخرية إلى تغريدات ترامب في شبكة توتير قائلة “إذا كنت يا سيد كيم تعتقد أن الرئيس الأمريكي هو شخص متوازن مثل سابقيه، فنود أن نلفت انتباهك إلى أنه أرسل 13321 تغريدة بعلامة تعجب واحدة، و864 تغريدة بعلامتي تعجب، و432 بثلاث علامات تعجب، و146 بأربع علامات تعجب، و57 بخمس علامات، وكانت التغريدة بأكبر علامات تعجب بلغت 14 علامة في عام 2014، ونود أن نلفت انتباهك إلى أن الرئيس الأمريكي بدأ يغرد عنكم بعلامات تعجب كثيرة”.

 

ونبهت الصحيفة الزعيم الكوري إلى أن “ترامب يمكن أن ينفذ تهديده ويطلق صواريخه تجاه بيونج يانج، بعد قوله بأن على كوريا الشمالية أن تحسن التصرف”.

 

وحذرت الصحيفة كيم متسائلة “هل تعتقد يا سيد كيم أن هناك فرصة بقيام مساعدي الرئيس بإقناعه بعدم شن الهجوم، هل تعرف أن أكثر هؤلاء المساعدين توازنا وعقلانية، هو وزير دفاعه جيم ماتيس الذي يطلق عليه لقب الكلب المجنون”.

 

وختمت الصحيفة رسالتها إلى الزعيم الكوري بمزيد من السخرية بقولها “سيد كيم، إذا كنت جادا في مواجهة ترامب، ما عليك سوى ملاحقته قضائيا في الولايات المتحدة، إذ إنه تعرض لمثل هذا القضايا مئات المرات، يمكنك أن تقول في قضيتك بأن كلمات وتصرفات الرئيس هي التي دفعتك إلى بناء ترسانة من أسلحة الدمار الشامل، من يدري قد تحصل على تعويض مالي ضخم، في حال كسبت القضية وتمت إدانة الرئيس”.