إثار فديو كليب “انبار الخير” خلافات عشائرية في محافظة الانبار، على اثر عدم ذكر اسم احدى العشائر الانبارية في كلمات اغنية وطنية ذكرت فيها غالبية اسماء العشائر الانبارية.

حيث أدت الاغنية التي لاقت تفاعل في الشارع الانباري الى خلافات واسعة بين العشيرة المذكورة واخرى مساندة لها مع  تجمع نهضة جيل الكيان السياسي المنتج للكليب والشاعر الذي كتب كلمات الاغنية.

في سياق معرفة ردود الأفعال التقت وكالة زفت برس مع احد ابناء العشيرة الذي عرف عنه نفسه ئبن  ابوه يجيني للگرمة قائلاً :”عدم ذكر اسم عشيرتنا من دون خلك ئله، من بينهم عشائر مابيهم تقبيطة سايبه إهانة معتمدة”

مضيفا:” أن لم تكن ومؤامرة متعددة الأطراف، القّرض منها تهميش دور عشيرنا، ولانستبعد ضلوع عشائر معادية لنا مشتركة بهذه المؤامرة”

ومن جانبه أكد هذا الاتهامات ئمحمد العيساوي احد قادة حركة دعم خوالنا قائلا:” اننا كعشائر تربطنا علاغات وثيغة بعشيرة الجميلات نعي دورهم وتأثيرهم وحجم تضحياتهم، لذا نعتبر عدم ذكرهم إساءة ضد خوالنا مفروضة”

مضيفا:” سواء كانت هذه الاساءة معتمدة من قبل اطراف خارجية أو داخلية، وعليه نحنو نقف يدا بيد مع خوالنا لو صار الدم للركب” بحسب حماوته.

في اطار الدعم والمساندة سارع ناشطي العشيرة بتشكيل غرفة علميات إعلامية اخذت على عاتقها الرد على هذه الإساءة.

حيث قام الشاعر الجميلي بكتابة قصيدة رد على كاتب كلمات الاغنية، يوضح فيها مفاخر عشيرته ويهجو الكتلة المنتجة، والشاعر الذي كتب كلمات الاغنية.

بالرغم من تقديم الشاعر هندي اعتذار الى العشيرة المذكورة جاء فيه:”بأن ذكر اسماء العشائر كان بشكل عفوي يتلائم مع الوزن والايقاع” في منشور نشره على صفحته على الفيسبوك.

لكن تبربر الشاعر لم يكن مقنع بحسب الشاعر الجميلي قائلا:” احني كبتك يئله تريد تقنعني وزن جليباوي جتي بيدك ئو وزن الجميلي الي مثل العسل ما جيه بيدك خرب بعين امك يلنهار”

هذا وقد وحذرت منظمات بوك ولطخ من تصاعد التوتر الى اقتتال عشائري قائله” بأن الاقتتال على التفاصيل التافهه عادة في المنطق العشائري اذا تاريخيا حرب البوسوس مثال, وما حدث من صراع بين العشائر قبل عدة شهور في محافظة النجف على اثر خمسة دجاجات واقع نعيشه”

مطالبة بالوقت ذاته كيان تجمع جيل بتقديم اعتذار رسمي مع فصل دبل للتكفير عن هذه الخطيئة وانقاذ النسيج العشائري في الانبار.

بالرغم تزايد التوتر والجدل وكثرة مطالبة المنظمات الكيان بتقديم اعتذار رسمي، الا ان تجمع نهضة جيل لازال يتخذ التغليس سياسة أمام هذه القضية الخطيرة.

من جانب آخر وضحت مصادر مختصة بشم الاخبار، بان الفديو الكليب وسيلة من وسائل التثقيف للتجمع لغرض كسب الناخب الانباري، ضمن استيراتيجية إعلامية سياسية أعدتها قيادة التجمع وكوادره.

مراقبون واطراف ناشطة سياسية منها الفلاحي انتقد ساخرا قيام تجمع سياسي ينوي الترشيح في محافظة الأنبار، بتقديم فديو كليب والمحافظة في وضع مأساوي.

معتبرا ذلك يعكس عن سذاجة وطفولية فكر وعقلية هذا التجمع، المفترض أن يقدم مشاريع وحلول لتعمير المحافظة المنكوبة، بدلا من تقديم فيديو كليب يتسبب بخلافات عشائرية.

يذكر أن واحد تعبان اراد التصريح بأن الخلاف حول هكذا تفاصيل وإثارة جدل حول هكذا موضوعات يعكس عن مستوى طحيان بالغ تعيشه المحافظة، لكن سدينا حكله خشية الفصل.