قال موقع “ ” الأمريكي إن زيارة الرئيس المصري الأخيرة للبيت الأبيض كانت ذات أهمية قصوى لمكافحة الإرهاب المتطرف، لا سيما وأن التفجيرات التي وقعت مؤخرا في يوم الأحد الدامي تؤكد أن في الخطوط الأمامية في المعركة ضد الراديكالية، وعلى وجه التحديد ضد الإخوان المسلمين.

 

وأضاف الموقع الأمريكي في تقرير ترجمته وطن أنه كانت جماعة الإخوان المسلمين في مصر بعد عام 2011، قد اشتدت قوتها وسعت للامتداد في وفي جميع أنحاء العالم العربي، ولكن جاء حليف الأسد الروسي للدفاع عنه، بينما تخلت الحكومة الأمريكية بقيادة أوباما في ذلك الوقت عن مبارك.

 

وأوضح الموقع أن أوباما وقف عدة مرات جنبا إلى جنب مع الراديكاليين وتخلى عن حلفاء ، لكن اليوم الرئيس دونالد يحاول أن يوضح للقادة الأجانب أن هناك استراتيجية وتطور جديد في وأن إدارته لن تتسامح مع أولئك الذين يشاركون في دعم الإرهاب.

 

وزعم الموقع أن يدرك طبيعة الإخوان المسلمين، والتهديد الذي يشكلونه على كل من مصر والولايات المتحدة، فمنذ تورط جماعة الإخوان المسلمين في اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات الذي وقع معاهدة سلام مع إسرائيل، الأمور تمضي بشكل مختلف.

 

كما أن أسامة بن لادن، ورئيس تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، ورئيس تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي كانوا جميعا أعضاء في جماعة الإخوان المسلمين، لذا اعتبرت كل من مصر والسعودية جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية. وفق ما ذكر الموقع

 

ولفت الموقع إلى أن حرب مصر والسعودية ضد ما أسماه بالتهديد الوجودي الذي تشكله جماعة الإخوان المسلمين، يفرض على حكومة ترامب أن تعتبر هذه الجماعة كيانا إرهابيا، معتبرا رفض تسمية جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية يجعل واشنطن في محاربة الإرهاب كشخص يمضي مقيد الأذرع ومعصوب العينين.

 

واعتبر بريت بارت أن مدى إحباط الحلفاء في الشرق الأوسط مثل السيسي، من رؤية هذا التردد من جانب الولايات المتحدة لتحديد أعدائنا بشكل صحيح يتعاظم، لذلك من الضروري استعادة العلاقات مع أولئك الذين يرغبون في محاربة هذا وأن تتوقف واشنطن عن إضاعة الوقت.

 

وقال الموقع إن ما يجعل الإخوان خطرين بشكل خاص هو أنه، بالإضافة إلى كونه التنظيم الإسلامي الأكثر نفوذا، هو أيضا الأكثر تعليما، حيث كان أسامة بن لادن مهندسا، والظواهري جراحا، البغدادي دكتورا في الفلسفة.

 

وفي عام 1982، كتب الإخوان خطة 100 عام للإسلام والسيطرة على الغرب، وإنشاء حكومة إسلامية على الأرض هناك، وهو ما أصبح يعرف في دوائر مكافحة الإرهاب باسم “المشروع”.

 

كما أنشأت جماعة الإخوان بالفعل مجموعات أمامية ناجحة داخل الولايات المتحدة، حيث شكلت جماعات معارضة إسلامية معتدلة، مثل “كير” و “إيسنا”، وقد سمح لهم ذلك بالوصول إلى موظفينا المنتخبين مثل الرئيس أوباما وحكومته، ونتيجة لذلك، فقد أثرت على السياسات العامة التي تركتنا عرضة للخط، لكن قد حان الوقت لعكس الضرر الذي لحق بإدارة أوباما، فالعدو لم يعد على عتبة بابنا، ولكن في منزلنا.

 

واختتم الموقع تقريره: علينا أن نستجيب لتوجيهات الرئيس السيسي وغيره من حلفاء الشرق الأوسط، وأن نعتبر جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية لأن كل يوم يمر دون مثل هذه التسمية، مخالب الإرهاب تشتد التفاف تشد من حولنا، لذا يتوجب على الرئيس ترامب أن يعلم بأنه قد حان الوقت الآن من أجل بلدنا، وحماية الحضارة الغربية أن يسمي هذه المنظمة بأنها أم الإرهاب.