قالت الكاتبة الصحفية جاين إسحاق – المؤيدة لبشار الأسد – إن هناك معلومات وأخبار متداولة تفيد بأن بصدد تجهيز ضابط رفيع المستوى ضمن قوات ، ليكون خلفًا لرئيس النظام في فترة انتقالية تمهيدًا للحل السياسي بسوريا.

 

وأضافت في مقالتها التي نشرتها “الديار” الثلاثاء، أن تلك المعلومات بُنِيَت على مصادر من المعارضة السورية تؤكد أن المسؤولين الروس أبلغوا نظراءهم الأميركيين أن لدى موسكو ضابطاً رفيع المستوى في “الجيش السوري” مستعد للحلول مكان بشار الأسد، في حال توصلت القوى المعنية إلى تسوية سياسية.

 

وتضيف الكاتبة: كما زُعم أن هذا الضابط يتمتع بنفوذ كبيرة في صفوف قوات بشار، وسبق أن شارك في القتال ويعرف الأرض جيداً، وإنه موجود في مكان آمن حالياً حرصاً على سلامته.

 

وكان المعارض السوري لؤي المقداد قد نشر يوم الخميس الماضي ما قال أنها “تسريبات لخطة روسية قال إنها تقضي بتعيين اللواء أوس علي أصلان، بدلًا لرئيس النظام بشار الأسد خلال فترة انتقالية”، مشيراً إلى أن “الخطة المسربة تسعى روسيا لتمريرها خلال الاجتماعات وأنه تبلغ هذه الخطة من مسؤولين رسميين من دولة ينسق معها دون ذكر إسمها”، على حد زعمه.

 

وحاولت الكاتبة المؤيدة لـ”الأسد” نفي هذه المعلومات بزعم أن اللواء هو من الضباط المقربين من عائلة الأسد وتربطه به علاقة وطيدة مبنية على الثقة والالتزام بالحفاظ على الدولة السورية وحمايتها من الإرهابيين، وعيّن الأسد أصلان قائداً للفيلق الثاني العام الماضي، حسب زعمها.

 

وأشارت إلى ان اللواء أوس ينحدر من عائلة فيها العديد من الضباط والأمن، وهو نجل اللواء المتقاعد علي أصلان، المستشار العسكري حالياً في القصر الرئاسي.