شن الاعلامي السعودي المعروف هجوما غير مسبوق على قانون في وسوريا وتركيا ، واعتبر أنه يستخدم بذريعة مواجهة الإرهاب لكنه لتصفية خصوم النظام ، وحذر من أن بوابة لانتشار الفساد ، وأنها تهدر العدالة وتعرض استقرار الدول للخطر عكس المقصود منها .

 

وقال الشريان ، مقدم برنامج “الثامنة مع داوود” في قناة إم بي سي ، بعد أن حذر من فرض حالة الطوارئ في مصر وسوريا وتركيا : الدول الغربية طبّقت حال الطوارئ، في فترات مختلفة، منذ خمسينات القرن العشرين، خصوصاً ، لكن الوضع فيها كان مختلفاً عن أوضاع دول عربية، بات نظام الطوارئ فيها وسيلة لتصفية الحسابات مع خصوم السلطة، واستعذاب فكرة «التآمر على الوطن» لتمديد الحال الاستثنائية لعقود، فانتهى الأمر بما يشبه انهياراً في بنية مؤسسات الدولة، يصعب تغييره بسهولة.

 

وأضاف الشريان في مقاله الذي نشرته صحيفة “الحياة” بعنوان “نظام الطوارئ عدو الشعوب والدول” قوله : نظام الطوارئ خطر على استقرار الدول. فإعطاء بعض الأجهزة صلاحيات استثنائية، لفترات طويلة، يمنحه فرصة للفساد، والتدخُّل غير المشروع في حياة المواطنين، والأخطر أنه يجعل لجم هذا الفساد أكثر صعوبة، إذا قررت الدولة فعل ذلك، مثلما حدث في مصر.

 

وختم بقوله : الأكيد أن حال الطوارئ عدو للعدالة، ومدمّرة لحيوية الدول واستمرارها، فضلاً عن أن التمسُّك بها لفترات طويلة يحرّض الشعوب على تكرار الأحداث التي فُرِضَ نظام الطوارئ لمنعها.