هنأ كلاً من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز والعاهل الأردني الملك بعد الله الثاني والأمير القطري بن حمد آل ثاني, على نتائج الاستفتاء التاريخي على الدستور.

 

وهاتف الرئيس الأمريكي ترامب نظيره التركي رجب طيب أردوغان، مهنئا اياه بنتائج الاستفتاء مقدما الشكر له على موقفه من ضرب واشنطن لقاعدة الشعيرات السورية.

 

ووفق ما ذكر البيت الأبيض، في بيان، فإن «ترامب» تحدث الاثنين، مع الرئيس «أردوغان» لتهنئته على فوزه الأخير في الاستفتاء، بحسب «الفرنسية».

 

وفي وقت سابق من يوم أمس، نقلت «الأناضول» عن مصادر رئاسية تركية، قولها إن الرئيس الأمريكي هاتف نظيره التركي لتهنئته بنجاح الاستفتاء الذي جرى الأحد حول التعديلات الدستورية في .

 

وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن الاتصال استمر لمدة 45 دقيقة.

 

ووصفت المصادر أن الاتصال كان «جيداً جداً».

 

وأيضًا هنأ العاهل السعودي، الملك «سلمان بن عبدالعزيز آل سعود» هاتفيا، مساء أمس الإثنين، الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان»، بنتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية، معتبرا أن النتيجة «تجسد ثقة الشعب التركي في قيادته».

 

وقالت وكالة الأنباء الرسمية، إن الملك «سلمان» أعرب خلال الاتصال عن تمنياته أن تسهم التعديلات الدستورية في «تحقيق مزيد من الاستقرار والتنمية».

 

وأكد أن «المملكة تتطلع إلى مزيد من التعاون مع تركيا في مرحلتها السياسية الجديدة».

 

بدوره عبّر الرئيس التركي عن شكره للعاهل السعودي، متمنيا للعلاقات الأخوية بين البلدين مزيدا من التطور والازدهار، بحسب المصدر ذاته.

 

وفي وقت سابق من الأمس، أعربت المملكة العربية السعودية الاثنين عن أملها في أن تسهم التعديلات الدستورية، التي توسع من سلطات الرئاسة في تركيا، عن مزيد من الإنجازات التنموية.

 

وأظهرت نتائج استفتاء الأحد على التعديلات الدستورية، التي تمنح الرئيس التركي «رجب طيب أردوغان» صلاحيات و اسعة، فوز المؤيدين بنسبة 51,3% مقابل 48,7% للرافضين لها، بحسب البيانات الأولية للجنة الانتخابية التركية.

 

وكانت هي أول من هنأ «أردوغان» بنتيحة الاستفتاء، كما كانت أول من هنأه أيضا بدحره لمحاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو/تموز الماضي.

 

وقال «أردوغان» إن « أول من قام بالاتصال بنا لتقديم التهنئة لنا وللشعب التركي».

 

وفيما أتت السعودية متأخرة، تخلفت عن ركب دول المجلس، ولم تصدر تصريحات رسمية، غير انتقادات للاستفتاء عبر صحفها ورجالها، فوصف مستشار «» الأكاديمي «عبدالخالق عبدالله» نتيجة الاستفتاء  عبر تغريدة له بـ«الباهتة».

 

كما وهنأ العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، نظيره التركي «رجب طيب أردوغان» بنجاح الاستفتاء على التعديلات الدستورية، وفق ما ذكر بيان للديوان الملكي الأردني ليل الاثنين.

 

وقال البيان إن «الملك عبد الله الثاني بعث الاثنين برقية تهنئة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمناسبة نجاح عملية الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية، الذي أجري أخيرا في تركيا»، بحسب «الفرنسية».

 

وأضاف أن «الملك أعرب في البرقية، عن تمنياته للرئيس أردوغان بموفور الصحة والعافية، وللشعب التركي الشقيق تحقيق المزيد من التقدم والازدهار».

 

وعلى الصعيد الإيراني, اكتفت طهران بتهنئة وزير الخارجية «محمد جواد ظريف»، خلال اتصال هاتفي نظيره التركي «مولود جاويش أوغلو» بتصويت الشعب التركي على التعديلات الدستورية في استفتاء، أمس الأول الأحد، الذي حول نظام الحكم في البلاد إلى النظام الرئاسي.

 

كما اعرب «جواد ظريف»، خلال الاتصال الهاتفي، عن أمله بأن يساهم هذا الإنجاز في مزيد من تعزيز الاستقرار والهدوء في تركيا، بحسب وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).