تجري البريطانيّة تحقيقاً في ملابسات ​​البريطاني فتاةً تبلغ من العمر 14 عاما، حيث يزعم أن الهجوم وقع في السبعينات بعد أن استدرج فتاة كانت عذراء من الصف الأول في حفلة موسيقية عبر الحرس الشخصي وتم دعوتها إلى الفندق الذي يقيم به.

وتقول الفتاة التي تصف نفسها بأنها عذراء ساذجة تبلغ من العمر 14 عاما في ذلك الوقت، إنها كانت متجهة لرؤية المغني بالتنسيق مع بعض الأصدقاء بعد أن أعطيت تذاكر مجانية، مضيفة أنها لم تكن قد قبلت صبيا في ذلك الوقت، وأنها لم تستطع أن تفهم المظهر الذي بدا على وجه النجم حينها.

 

وأفادت الأنباء أن الشرطة تبحث فى هذه الإدعاءات وأجرت مقابلات مع أجهزة الاستخبارات الأسبوع الماضي، حيث يزعم أن المرأة وصديقاتها قد تمت دعوتهن إلى فندق المغني في اليوم التالي على يد حارس شخصي كان قد رصدهن بالقرب من المسرح.

 

كانت الفتيات، 13 و 14 عاما في ذلك الوقت، يأملن في لقاء نجم البوب ​​والحصول على توقيعه، لكن أحد المساعدين فصل الفتيات ونقل الضحية المزعومة إلى جناح مغني البوب.

 

وتقول المرأة، وهي الآن في الخمسينيات من عمرها، إنها اقتيدت إلى الشرفة وقدم لها كأسا من الشمبانيا وأخذته، ثم بعد ذلك وضعها المغني على السرير واغتصبها، ثم غادرت الغرفة دون أن تحصل على توقيعه.

وأضافت أنها كانت مصدومة من الحادث، وتخوفت من الإفصاح عن الأمر لأصدقائها وأفراد أسرتها، موضحة أن ما حدث ترك لها هاجسا وجعلها غير قادرة على إقامة علاقات طبيعية مع الرجال.

 

وأفادت الأنباء أن الشرطة فتحت تحقيقا رسميا فى عام 2014، وتم الكشف في الشهر الماضي عن تعيين مدع عام وموظف جديد في القضية.