كشفت صحيفة “ديلي ستار” النقاب عن قيام سلطات زعيم ” بتدريب فرق ، تعرف باسم القوات التكتيكية الخاصة، لاختطاف السياح في حال اندلاع حرب عالمية ثالثة.

 

وقال عضو سابق منشق عن كوريا الشمالية في حديث للصحيفة، إن “” سوف تتسلل عبر الحدود إلى كوريا الجنوبية لتحقيق أهدافها، وأنه قد صدرت تعليمات لهذه القوات الخاصة بقتل الرهائن.

 

ووفق ما ذكر، سيقوم الخاطفون بتوجيه ضربات شديدة التأثير مشابهة للأساليب التكتيكية التي يتبعها عناصر تنظيم الدولة “داعش”.

 

وبحسب ما نقل موقع “هافينغتون بوست” فسيستولي الخاطفون على السياح الأجانب أو رجال الأعمال، ويحاولون إعادتهم عبر الحدود إلى كوريا الشمالية.

 

وفي حال لم تتمكن هذه الفرق من العبور، سيحتجزون المختطفين كرهائن في كوريا الجنوبية ومن ثمّ سيقومون بإعدامهم بطرق وحشية.

 

وانشق العضو السابق “أونغ جيل لي” ولجأ إلى الجارة الجنوبية بعدما خدم ست سنوات في إحدى وحدات النخبة الكورية الشمالية.

 

ويتابع حديثه للصحيفة: “نتسلل إلى الجنوب ونغير ملابسنا ثم نذهب إلى المناطق التي يتواجد فيها الكثير من الأجانب ونختطف بعضاً منهم”.

 

ويتابع: “لقد حفظنا المواقع وأرقام الهواتف ولوحات أرقام السيارات الخاصة بالسفارات”.

 

وأوضح “لي” أن عناصر الفرق هذه ستحمل “سموماً قاتلة مثل بروميد النيوستيغمين وسيانيد البوتاسيوم (..)، ستكون مهمة انتحارية”.

 

وأضاف “في الحالة المثلى، يتم تجميع كل الرهائن ونقلهم إلى الشمال”.”وإن لم يتمكنوا من ذلك، سيتم احتجاز المختطفين كرهائن في كوريا الجنوبية، لكنهم سيقتلون جميعاً، وستكون أشبه بعمليات اغتيال”.