وجه الرئيس الأميركي رسالة لزعيم كيم جونغ أون، آمرا إياه بأن “يتأدب”، موضحاً أن صبر الولايات المتحدة وحلفائها في هذه المنطقة “نفد ونريد أن نرى تغييرا.. نريد أن نرى تتخلى عن مسارها الأهوج في تطوير كما أن استخدامها المتواصل واختبارها لصواريخ باليستية أمر غير مقبول”.

 

جاء ذلك بالتزامن مع تصريحان نائب الرئيس الأميركي ، التي حذر فيها كوريا الشمالية من أن “عهد الصبر الاستراتيجي قد انتهى”، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس.

 

وقال بنس خلال زيارته للمنطقة الكورية منزوعة السلاح، إن ترامب يأمل في أن تستخدم الصين “نفوذها الاستثنائي” للضغط على كوريا الشمالية للتخلي عن برامجها التسليحية، بعد يوم من التجربة الصاروخية الفاشلة التي أطلقتها .

 

من جانبه، علق نائب سفير كوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة، كيم إن ريونغ، على وتيرة الخطاب الساخن، واتهم الولايات المتحدة بالسعي لتحويل شبه الكورية إلى “أكبر مواقع الصراع في العالم، وخلق موقف خطر قد تندلع فيه حرب نووية حرارية في أي لحظة”.

 

واعتبر أن التدريبات العسكرية التي تجريها الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية هي أضخم “تدريب حربي هجومي” على الإطلاق، مضيفا في الوقت نفسه أن بلاده “مستعدة للتعامل مع أي شكل من أشكال الحرب تريده الولايات المتحدة”.