أعرب الرئيس الجزائري ، الإثنين، عن أمله في أن تفضي جولات الحوار بين أطراف الأزمة السورية إلى انفراج يعيد للبلاد استقرارها.

 

جاء ذلك في رسالة تهنئة لرئيس النظام السوري بمناسبة الذكرى الـ71 لاستقلال بلاده نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

 

وجاء في الرسالة “أغتنم هذه المناسبة لأعرب لكم عن ارتياحنا لمستوى العلاقات الثنائية التي تربط بين بلدينا الشقيقين وعن متابعتنا باهتمام لتطورات الأزمة التي يعيشها بلدكم العزيز”.

 

وأعرب بوتفليقة عن أمله “في أن تفضي جولات الحوار السورية إلى انفراجها وعودة الأمن والاستقرار اللذين يتوق إليهما الشعب السوري الشقيق”.

 

وتجري منذ أشهر بين النظام والمعارضة السوريين للوصول إلى حل سياسي للأزمة بأستانة وجنيف، برعاية أممية وقوى إقليمية ودولية.

 

والجزائر بين الدول التي لم تقطع علاقاتها الرسمية مع نظام الأسد في ، وتدعو إلى حل سياسي للأزمة كما يتبادل المسؤولون في البلدين الزيارات.