رد البرلماني والإعلامي المصري المقرب من النظام “” من تصريحات مستشار وزير الدفاع السعودي اللواء «أحمد عسيري» المتحدث باسم  قوات التحالف العربي، حول عرض الرئيس «» من 30  إلى 40 ألف جندي للمشاركة في تحرير .

 

وقال «بكري» في سلسلة تغريدات له على موقع «تويتر»: «لقد سبق للرئيس السيسي أن نفي في 18-4-2015 أمام طلاب الكلية الحربية صحة الشائعات التي تحدثت في هذا الوقت عن إرسال قوات برية مصرية للحرب في اليمن، وأكد أن الشعب المصري سيكون أول من يعلم بذلك رسميا، إذا قررت اتخاذ خطوة كهذه».

 

وأضاف: «وعندما أثير الموضوع مرة أخرى نفت رئاسة الجمهورية رسميا ما تناولته بعض وكالات الأنباء حول إرسال قوات برية إلى اليمن، وأكدت أن هذا الخبر عار عن الصحة وأن مشاركة مصر في قوات التحالف العربي تقتصر فقط علي  وحدات من قواتها البحرية والجوية».

 

وتابع «وعندما يثار هذا الموضوع الآن كما ورد في حديث المتحدث العسكري السعودي فالواقع يكذب ذلك وأية أحاديث عن أقوال لا تجد طريقها علي أرض الواقع لا تعتبر حقائق».

 

واختتم البرلماني تغريداته بـ«أنني لأعرف سببا لحديث المتحدث العسكري السعودي الذي أدلي به في مؤتمر صحفي أمس، ولكني علي يقين بأن الواقع يقول إن مصر ليس لها أية قوات بريه خارج حدودها وهذا هو المهم”.

 

وقال «عسيري»، في حوار مع قناة العربية، إن «السيسي عرض على المملكة العربية وعلى التحالف أن تضع الحكومة المصرية قوات على الأرض ولكن منهجية العمل لم تكن بوضع قوات غير يمنية في الأراضي اليمنية».

 

وأضاف: «اليوم الجيش المصري يشارك معنا في الجهد البحري والجهد الجوي، ولكن في ذلك الوقت كنا نتكلم عن رقم من 30 إلى 40 ألف جندي كقوة برية بالإضافة إلى القوات السعودية الموجودة على الحدود وغيرها من القوات التي ترغب في أن نتشارك في العمل البري».

 

جدير بالذكر أن «عسيري» لم يكن يتحدث في مؤتمر صحفي بل في مقابلة مع قناة العربية، كما أنها لم يتحدث عن وجود قوات برية مصرية على أرض اليمن بل عن عرض من السيسي بإرسال قوات برية، وأكد عسيري أن مصر تشارك فقط في الجهد البحري والجوي.

 

ومنذ 26 مارس/آذار 2015، يشن التحالف العربي بقيادة السعودية وبمشاركة مصر عملياتٍ عسكرية في اليمن ضد الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق «علي عبد الله صالح»، استجابة لطلب الرئيس اليمني «عبد ربه منصور هادي»، بالتدخل عسكرياً، في محاولة لمنع سيطرة الجماعة وقوات صالح على كامل البلاد، بعد سيطرتهم على العاصمة ومناطق أخرى بقوة السلاح.