أعلن الأكاديمي والخبير الاقتصادي الإماراتي الدكتور , رفضه لجميع إجراءات المحكمة والأحكام الصادرة بحقه, مؤكداً على براءته من جميع ما نسب إليّ من تهم.

 

جاء ذلك في بيان وجهه بن غيث للرأي العام من سجن في أعلن فيها خوضه اضراب عن الطعام منذ يوم الاحد 2 ابريل الجاري, بعدما قضت الاستئناف الاتحادية بأبو ظبي في  29 مارس 2017 بسجنه مدة عشر سنوات وذلك على خلفية انتقاداته للحكومتين المصرية والاماراتية على حسابه في تويتر.

 

نص البيان الذي أرسله بن غيث من سجنه..

” أعلن أنا ناصر أحمد بن غيث المري والمعتقل لدى السلطات الإماراتية منذ أكثر من سنة وثمانية أشهر رفضي للحكم الصادر بحقي من محكمة الاستئناف الاتحادية وذلك بعد محاكمة دامت لأكثر من عام وكنت أُمني النفس بأن أحصل فيها على محاكمة عادلة وذلك بالرغم من الانتهاكات التي سبقت المحاكمة والتجاوزات التي صاحبتها، إلا أن الحكم جاء ليكشف عن أن لا مكان للرأي الحر في البلاد إذ أن ما تمت محاكمته ليس أفعال ناصر بن غيث وأعماله وإنما أقوال ناصر بن غيث وآراءه التي عبر عنها بحرية والتي تقتضيها نواميس الطبيعة وتكلفها القوانين الدولية ويقرها دستور الدولة.

 

ولعل من المفارقات المضحكة المبكية في قضيتي هذه، هي أن أحاكم في بلدي أمام قاض مصري الجنسية بتهمة الإساءة لشخصيات مصرية كالجنرال وأحمد الطيب شيخ الأزهر على خلفية انتقادي للأوضاع في عقب الانقلاب العسكري، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

 

وأنا إذ أصر على براءتي من جميع ما نسب إليّ من تهم، وإذ أعبر عن حزني مما لحق بي من ظلم وحيف في بلدي أرض الخير وموطن التسامح والسعادة ومن قبل أهلي وبني جلدتي أعلن:

 

أولاً: رفضي لجميع إجراءات المحكمة والأحكام الصادرة عنها.

 

ثانياً: قراري بعدم الطعن بالنقض في الحكم الصادر بحقي على قناعة بأن هذا الإجراء لن يغير في الأمر من شيء سوى اسباغ الشرعية والصفة القانونية على حكم مسيس.

 

ثالثاً: دخولي مضطراً في إضراب مفتوح عن الطعام إبتداءًا من يوم الأحد ٢/٤/٢٠١٧، وإلى أن يتم الإفراج عني دون قيد أو شرط والسماح لي ولأسرتي بمغادرة البلاد.

 

وأنا إذ أؤكد أنني لم أتخذ هذا القرار إلا بعد أن أعيتني الحيل ولم يبق أمامي سوى خوض معركة الأمعاء الخاوية سبيلاً لاستنقاذ حريتي التي سلبها قومي للأسف الشديد.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.”

ناصر بن غيث المري

من سجن الصدر في إمارة أبو ظبي بدولة المتحدة