قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، إن رئيس استخدم السلاح الكيماوي في بلدة لزرع الرعب في قلوب معارضيه وكسب الوقت والمال الذي يتوقع أن توفره المجموعة الدولية لإعادة بناء .

 

وأعربت الصحيفة عن اعتقادها بأن الأسد تجرأ على استخدام ترسانته الكيماوية مرة أخرى لعلمه بأن ردة فعل الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى ستكون محدودة.

 

وأشارت إلى أن طائرات الأسد ألقت بغاز السارين على تلك البلدة على الرغم من انتصاراته العسكرية الساحقة ضد المعارضة في الأشهر الماضية، لافتة إلى أن اختيار خان شيخون هو لأنها تقع وسط آخر المعاقل الرئيسة لقوات المعارضة، وذلك بهدف”زرع الرعب واليأس في قلوب المعارضة والناس”.

 

وقالت: “جاء الهجوم الكيماوي في وقت حققت فيه قوات الأسد انتصارات ساحقة ضد المعارضة وهذا السلاح بطبيعة الحال هو رخيص لكنه فعال جدًّا، ويهدف إلى نشر الخوف في قلوب معارضي الأسد على الرغم من أنه لا يحتاج لقوات كبيرة أو طرق إمداد.”

 

وأضافت الصحيفة: “الهدف الرئيس للأسد هو بالطبع كسب شيء أكثر قيمة من المال في الوقت الحاضر وهو الوقت.. وهو يدرك بأنه طالما أنهى تطهير جيوب المقاومة بسرعة، فسيوفر المال وسيكون بمقدوره كسب مليارات الدولارات التي ستوفرها الدول الغربية والمجموعة الدولية والمستثمرون لعملية إعادة البناء في سوريا.”

 

واعتبرت الصحيفة أن الأسد تجرأ على استخدام السلاح الكيماوي مرة أخرى برغم ادعائه بأنه دمر كامل مخزونه من هذه الأسلحة لأنه ادرك أن ليس هناك شيئ يخسره.

 

وختمت قائلة: “استخدم الأسد الأسلحة الكيماوية ضد شعبه من قبل، وأدرك عندها أنه دفع ثمنًا بسيطًا لقيامه بذلك.. إن خبرته في هذا المجال تشير إلى أنه كان يعرف بأنه سيواجه عواقب ضئيلة جدًّا في حال استخدام السلاح الكيماوي مرة أخرى”.