نشر الفنان مقطعا مصورا يوجه فيه رسالة إلى الأسرى الفلسطينيين في بالتزامن مع حلول الذكرى السنوية ليوم الأسير الفلسطيني في 17 نيسان.

 

وقال خليفة: “عندما خرج الفلسطينيون الى المنافي القريبة والبعيدة لم اكن بعد قد ولدت، وفي العاشرة من عمري شاهدت فيلما تسجيليا لأناس يقفزون من حلم أرضهم ليرسوا على أشواك السياج البعيد حيث أحببت أكثر ممّا كنت أعرف وفي شفافية تجرح ذلك الصبيّ إلى حد العتمة التي حلّت بالفلسطينيين”.

 

وأشار خليفة في كلمته إلى أنه ومنذ ذلك الحين: “واصلت السير الشاق إلى أرض فلسطين وأشهرت الأمل في وجه الألم كتبت وغنيت وناضلت وخضت مع كثيرين معركة الدفاع عن الهويّة والتاريخ وذلك لحماية ذاكرتنا وحقّنا في أرضنا وانتمائنا الانساني لهذه الارض”.

 

وأضاف: “ليس سهلاً عليّ اليوم أن أحكي عن فلسطين دون أن اضطرب أحب فلسطين، أحب شعب فلسطين، وهذا حقّ مشاع كما اعتقد ليس لأحد مصادرته. وهذا الحب الذي يشاركني فيه الكثيرون الذين سبقوني الى احتضان القضيّة التي ولدت من صخرة الجبل متميزّة برهافة عصفور”.

 

وقال خليفة: “ها نحن يحدّق بنا الخطر دون أن نملك دفاعا غير هذه الكلمات والايمان الاعظم بأن الشعب الفلسطيني ذاهب الى مستقبله الذي يريده ويحلم به بالرغم من كل محاولات تعطيل خطواته وتعويق ذهابه الفاتن”.

 

وتابع: “نضع فلسطين تحيّة كل صباح وأيقونة للحب ونرفع صوتنا، معلنين، أن للشعب الفلسطيني إخوة لا يحصون. وما على إلاّ أن يبعثوا بعسسهم وجيشهم وصليل سلاسلهم لملاحقة إخوة لا يحصون. لن أقول لكم مرّة أخرى كم أحب فلسطين ولكن أقول إني استعضت بفلسطين عن العالم. فلسطين امنحيني وهج عينيك ليكون وطني الوحيد ضد اوطان البشر . . . مرسيل خليفة”.