وصف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، رئيس بـ”إلارهابي الاكبر”، لافتا الى أن “موسكو حليفة دمشق لا تزال تملك الوقت لتكون على الجانب الصحيح من وجهة النظر بشأن النزاع في ”.

 

وشدد على أن “الأسد يستخدم الأسلحة الكيميائية ليس لأنها فظيعة ولا تفرق بين الضحايا فحسب، بل لأنها مروعة كذلك. لذلك، هو نفسه إرهابي اكبر تسبب بتعطش للانتقام لا يمكن وقفه حتى بات لا يمكنه أن يأمل بأن يحكم شعبه ثانية. إنه سام حرفيا ومجازيا، وحان الوقت لروسيا لتستيقظ وتوقن هذه الحقيقة”.

 

وذكر أن “المملكة المتحدة والولايات المتحدة وحلفاءنا اتفقنا على امر واحد: نعتقد انه من المرجح جدا أن الهجوم شنه الأسد على شعبه باستخدام أسلحة غاز سام تم حظرها منذ نحو مئة عام”، مضيفا: “دعونا نواجه الحقيقة: الأسد متشبث بالسلطة وبمساعدة الروس والايرانيين، وباستخدام الوحشية بلا هوادة لم يستعد حلب فقط بل استعاد معظم سوريا”.