فجر وزير التربية والتعليم الأردني الدكتور عمر الرزاز, جدلاً واسعاً في الشارع الأردني عندما قال إن المناهج المعتمدة في المملكة لم تقدم مساعدة حقيقية لصالح تحصين فئات الشباب الاردني من التطرف والتشدد الديني.

 

وقال مقربون من الوزير إن الادلاء بمثل هذا التصريح له علاقة بدراسة تقييمية مكثفة  امر الرزاز بإجرائها لإعادة تقييم عمل لجنة سابقة شكلها الوزير الذي سبقه محمد الذنيبات بخصوص عناصر التطرف والكراهية في النصوص التي تحتويها المناهج الحكومية وتحديدا في مادتي اللغة العربية والثقافة الاسلامية. وفق ما ذكرت “رأي اليوم”.

 

وكان طرح القضية نفسها في وقت سابق قد اثار عاصفة من الجدل في البلاد قبل عامين.

 

لكن يعتقد ان مصارحة الرزاز بالخصوص تمهد للاشتباك مجددا مع جهات نافذة في ادارة الدولة منعت إجراء تعديلات جوهرية على بعض النصوص التي يقال انها تغذي التطرف والتشدد الديني .