أقدم “جوزيف جون شميدت”، وهو ضابط في القوات الخاصة بالقوات أمضى 23 عاما في الجيش، على المشاركة في أكثر من 30 فيلما إباحيا منذ عام 2010، ومعظمها مع زوجته الإباحية.

وبدأت قيادة الحروب الخاصة البحرية بالتحقيق فيما إذا كان “شميدت” قد انتهك القواعد التي تتطلب الحصول على موافقة مسبقة قبل تنفيذ أي عمل آخر، أم أن رؤسائه على علم بعمله هذا.

وقال “شميدت”: “بصراحة تامة، لا ينبغي لأحد أن يهتم؛ لأنه عمل قانوني والكثير من الناس يشاهدون الإباحية”.

وتلقى شميدت (42 عاماً)، العديد من الميداليات لـ”خدمته المتميزة”، وقال لزوجته إنه كان يعتزم التقاعد من الجيش خلال ثمانية أشهر.

وقالت الزوجة “جايد”، التي عملت في منذ عام 2001، إن تسليط الضوء على زوجها لم يكن سرا لزملائه والقادة، مضيفة أنها ظهرت في أكثر من 240 فيلما، وقد ذكرت في بعض الأحيان في مقابلات جرت معها أنها زوجة رجل عسكري.

وقالت “جايد” إنها و”شميدت” التقيا في عام 2002، وأنها توقفت عن العمل بهذه الأفلام لفترة وجيزة، لكنها عادت مرة أخرى في عام 2008.

ومن المحتمل أن يواجه “شميدت” محاكمة عسكرية بموجب الموحد للعدالة العسكرية.

 

وقال “دان كونواي”، وهو محام متخصص في القانون العسكري، إن “شميدت” قد يفقد معاشه بسبب مشاركته في هذه الأفلام.