شنَّ الإعلامي الرياضي الجزائري الشهير، ، هجوما شديدا على الأمين العام لحزب الجزائرية، ،  متهما إياه بالكذب والتزوير، واصفا زمانه بزمن الردة والرداءة.

 

وقال “دراجي” ساردا مجموعة من الادعاءات لولد عباس، في تدوينة له عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “” رصدتها “وطن”:”بعدما أعلن بانه شارك في ثورة التحرير مع الشهيد بن مهيدي والمجاهد رابح بيطاط وحكم عليه بالإعدام، وأعلن في باتنة بانه إبن منطقة الشاوية! ، وقال في تيزي وزو بأن جبهة التحرير ولدت في منطقة القبائل! “كل هذا في نظر من شارك بالثورة حقائق وهمية”.

 

وأضاف: ” هاهو جمال ولد عباس يخرج إلينا اليوم ليقول بأنه كان رفيقا لبن بلة وناضل معه! وقد يخرج علينا غد بالقول بأنه كان رفيقا لـ أو “.

 

وتابع منتقدا عدم مواجهة ادعاءاته من قبل العارفين بحقيقته قائلا: “الغريب أن لا أحد اوقفه عند حده، والأغرب أنه عندما يتم الإعلان عن فوز جبهة التحرير بالأغلبية في الرابع ماي “كما هو مقرر”، سيخرج إلينا ليقول بأنه هو الذي أقنع بالتصويت للحزب!”.

 

واختتم “دراجي” تدوينته قائلا: “عندما يصبح ولد عباس زعيما في زمن الردة الوطنية والرداءة الفعلية فلا شيئ يمنعني من الادعاء بأنني كنت مجاهدا قبل أن أولد أنا أيضا!!”.