دعت وزارة الدفاع الجزائرية, أعضاء ما أطلقت عليهم “الجماعات الإرهابية” الناشطة في البلاد إلى “تسليم أنفسهم والعودة إلى أحضان المجتمع”، مشيرةً إلى أنه “قبل ثلاثة أيام تم القبض على الإرهابي ق. فؤاد، المعروف بـ”صالح أبو أيمن”، برفقة الإرهابية ف.نادية المعروفة بـ”يُسرى”، وأبنائهما الخمسة بسكيكدة”.

 

وفي بيان لها، لفتت الدفاع الجزائرية إلى أن “هذه العائلة وُجدت في حالة مزرية سواء من حيث الوضع الصحي وانعدام النظافة الجسدية والحالة النفسية المتدهورة التي ميزت أفراد هذه العائلة خاصة الأطفال منهم، حيث عملت المصالح المختصة على توفير الرعاية الصحية والنفسية لهؤلاء والتكفل بهم من حيث النظافة واللباس والراحة”، مشيرةً إلى أنه “حينما تنظر إليهم ترى في أعينهم شعاع الأمل، والخوف من العودة إلى ما كانوا عليه، ليتأكدوا أن مكانهم وسط مجتمعهم حيث السكن والدراسة والأهل والسكينة، وليس في غياهب المجهول والمصير المشؤوم حيث لا ينفع الندم”.

 

وأشارت إلى أن “الفرصة متاحة قبل فوات الأوان إلى كل من ضلوا الطريق، ليسلموا أنفسهم ويطلّقوا الأعمال الإجرامية ويعودوا لحضن في رسالة موجهة لعناصر الجماعات الإرهابية الناشطة في عدة مناطق من البلاد”.