اهتزت إحدى قرى المصريّ، على وقع حادثة اغتصاب في الخمسينيات من عمره، لطفلة لا تتجاوز 8 سنوات.

 

وروت الطفلة تفاصيل الاعتداء عليها من قِبَل مدير المدرسة قائلةً إن الاعتداء الجنسيّ عليها تمّ أثناء ذهابها لشراء بعض الأدوات المكتبية من إحدى المكتبات القريبة من منزلها، تفاجأت بأن صاحب المكتبة يقوم بشدها من يدها مما أدى لوقوعها على الأرض، مشيرةً إلى أن صاحب المكتبة يعمل مديرًا لإحدى المدارس.

 

وأضافت أن صاحب المكتبة تحرش بها، وجردها من ملابسها، وعندما صرخت وبكت تركها تذهب لمنزلها.

 

وتابعت وهى تبكي: “أنا بحب المدرسة ونفسي أروحها، بس مش عارفة أروح علشان بابا مش راضي، بسبب الرجل الغبي اللي نكد علينا”.

 

وقالت جدّة الطفلة إنها توجّهت إلى منزل مدير المدرسة، وواجهته شخصياً بما أخبرتها به الطفلة، لكّنه أنكر، مشيرةً إلى أنها أخذت الطفلة الى الطب الشرعيّ الذي أكد تعرّضها للإعتداء، مطالبةً برّد “شرف العائلة”.

 

وقال والد الطفلة، إنه أصيب بالذهول مما حدث لطفلته، متسائلاً: “ما الإغراء في طفلة صغيرة يدفع مدير مدرسة للاعتداء الجنسيّ عليه؟!”.

 

وارتفعت في الآونة الأخيرة حالات الاعتداء الجنسيّ من كبار السنّ على أطفال في ، وسط مطالبات بسنّ قوانين لتغليظ العقوبات على مرتكبي هذه الجرائم.