تداول رواد “فيسبوك وتويتر”، مقطع فيديو يكشف عن مشاهد حقيقية لقوم “عاد” الذين بعث لهم سيدنا “” عليه السلام، ومكان اكتشافهم وكل شيء عنهم.

 

وبحسب الفيديو المتداول الذي نشرته قناة “المجلة” عبر قناتها على اليوتيوب ورصدته وطن”، فإن “عاد” هم  شعب عربي قطن في ، وأرسل الله اليهم نبي منهم “هود” فرفضوا الاستجابة للنبي ونزل عليهم عقاب رباني عاصفة ولم ينجوا منهم احد باستثناء هود والمؤمنين.

 

وأوضح الفيديو، ان  جمع “حقف” أي  أو المرتفعة والتي نملك في عالمنا العربي المزيد من منها مثل:احقاف اليمن، احقاف مصر، وغيرها.

 

وكشف الفيديو أن مدينة “ارم” عاصمة قوم عاد تقع في المنطقة بين اليمن وعمان وقد ذكر المؤرخون أن عاداً عبدوا أصناماً ثلاثة يقال لأحدها : صداء وللأخر : صمود، وللثالث : الهباء وذلك نقلاً عن تاريخ الطبري.

 

ولقد دعا هود قومه إلى عبادة الله تعالى وحده وترك عبادة الأصنام لأن ذلك سبيل لاتقاء العذاب يوم القيامة، ولكن ماذا كان تأثير هذه الدعوة على قبيلة (عاد) ؟، مجيبا الفيديو لقد احتقروا هوداً ووصفوه بالسفه والطيش والكذب، ولكن هوداً نفى هذه الصفات عن نفسه مؤكداً لهم أنه رسول من رب العالمين لا يريد لهم غير النصح.

 

وتابع هود مخاطبة قومه محاولاً إقناعهم بالرجوع إلى الطريق الحق مذكراً إياهم بنعم الله عليهم، فقال : هل أثار عجبكم واستغرابهم أن يجيئكم إرشاد من ربكم على لسان رجل منكم ينذركم سوء العاقبة بسبب الضلال الذي أنتم عليه ؟ ألا تذكرون أن الله جعلكم وارثين للأرض من بعد قوم نوح الذين أهلكهم الله بذنوبهم، وزادكم قوة في الأبدان وقوة في ، وتلك نعمة تقتضي منكم أن تؤمنوا بالله وتشكروه، لا أن تكفروا به ويحدث القرآن أن قوم هود لم يقوموا بحق الشكر لنعم الله عليهم، بل انغمسوا في الشهوات، وتكبروا في ، ونلاحظ أن آيات القران أشارت إلى أن قوم عاد كانوا مشهورين في بناء الصروح العظيمة والقصور الفارهة، ولما عصوا رسولهم أنزل الله عليهم العذاب وذلك بأن أرسل عليهم ريحاً عاصفة محملة بالغبار والأتربة أما أهم النقاط  التي تطرق القرآن لذكرها في قصة هود:

 

أن قوم هود كانوا يسكنونه في الأحقاف والأحقاف هي الأرض الرملية ولقد حددها المؤرخون بين اليمن وعمان الاكتشافات الأثرية لمدينة “” في بداية عام 1990امتلأت الجرائد العالمية الكبرى بتقاريرصحفية تعلن عن: ” اكتشاف مدينة عربية خرافية مفقودة ” ,” اكتشاف مدينة عربية أسطورية ” ,” أسطورة الرمال (عبار)”, والأمر الذي جعل ذلك الاكتشاف مثيراً للاهتمام هو الإشارة إلى تلك المدينة في القرآن الكريم. ومنذ ذلك الحين، فإن العديد من الناس؛ الذين كانوا يعتقدون أن “عاداً” التي روى عنها القرآن الكريم أسطورة وأنه لا يمكن اكتشاف مكانها، لم يستطيعوا إخفاء دهشتهم أمام تلك الاكتشاف فاكتشاف تلك المدينة التي لم تُذكر إلا على ألسنة البدو قد أثار اهتماماً وفضولاً كبيرين. نيكولاس كلاب، عالم الآثار الهاوي، هو الذي اكتشف تلك المدينة الأسطورية التي ذُكرت في القرآن الكريم.

 

ولأنه مغرم بكل ما هو عربي مع كونه منتجاً للأفلام الوثائقية الساحرة، فقد عثر على كتاب مثير جداً بينماهو يبحث حول التاريخ العربي, وعنوان ذلك الكتاب “أرابيا فيليكس” لمؤلفه “بيرترام توماس” الباحث الإنجليزي الذي ألفه عام 1932، و”أرابيا فيليكس” هو الاسم الروماني للجزء الجنوبي من شبه الجزيرة العربية والتي تضم اليمن والجزء الأكبر من . أطلق اليونان على تلك المنطقة اسم “العرب السعيد”

 

وأطلق عليها علماء العرب في العصور الوسطي اسم “اليمن السعيدة”، وسبب تلك التسميات أن السكان القدامى لتلك المنطقة كانوا أكثر من في عصرهم حظاً. والسبب في ذلك يرجع إلى موقعهم الاستراتيجي من ناحية؛ حيث أنهم اعتُبروا وسطاء في تجارة التوابل بين بلاد الهند وبلاد شمال شبه الجزيرة العربية، ومن ناحية أخرى فإن سكان تلك المنطقة اشتهروا بإنتاج “اللبان” وهو مادة صمغية عطرية تُستخرَج من نوع نادر من الأشجار. وكان ذلك لا يقل قيمة عن الذهب حيث كانت المجتمعات القديمة تُقبل عليه كثيراً. وأسهب الباحث الإنجليزي “توماس” في وصف تلك القبائل “السعيدة الحظ.”