أكد أريك ترامب، نجل الرئيس الأمريكي ، أن قرار القصف الذي اتخذه والده واستهدف مطار الشعيرات التابع للنظام السوري في مدينة حمص، دليلاً على أن والده لا يخشى تهديد الرئيس الروسي فلاديمير ، كما يؤكد أن والده ليس له علاقة بروسيا.

 

وقال نجل ترامب في تصريحات لصحيفة “التليغراف” البريطانية: “والدي كان يريد أن يقول إن هناك ضرورة لتحسين العلاقات مع ”، واصفاً مزاعم ارتباط والده بالنظام الروسي بأنها “سخيفة”.

 

ورداً على سؤال حول التهديدات التي أطلقها الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بالتصعيد العسكري ضد ، قال نجل ترامب: “والدي ليس بالرجل الذي يخضع للتهديد، أستطيع أن أقول لكم إنه رجل صعب ولن يتنازل، والدي تأثر بشدة من الصور التي وصلت عقب على (خان شيخون)، وخاصة صور الأطفال”.

 

وتابع: “لقد كان أمراً فظيعاً، هؤلاء همج، أنا سعيد لأن والدي رد بهذه الطريقة”، ويتولى أريك، البالغ من العمر (33 عاماً)، إدارة إمبراطورية والده المالية.

 

وبيّن نجل ترامب أن شقيقته إيفانكا، وهي أم لثلاثة أطفال، هي من حثت والده على توجيه الضربة، مبيناً أن والده يستمع لها، موضحاً أن والده كان يعارض قبل عامين أي تدخل في .

 

ورفض نجل ترامب أن يكون والده تصرف بشكل متهور بعد رؤية الصور، قائلاً إن “الرئيس يفكر بشكل عميق قبل أن يقْدم على أي عملية، وأنا فخور باتخاذ هذا الإجراء”.

 

وكانت الأمريكية قد لمحت إلى إمكانية أن تكون متورطة في الهجوم الكيماوي الذي نفذه على بلدة “خان شيخون” الأسبوع الماضي.

 

وكان الرئيس الأمريكي قد أمر باستهداف مطار تابع للنظام السوري عقب هجمات بالأسلحة الكيماوية استهدفت “خان شيخون” في إدلب بسوريا، أدت إلى مقتل قرابة 100 شخص، وإصابة 400 آخرين، بينهم نساء وأطفال بضيق تنفس واختناق.

 

وتعهد الرئيس ترامب بتحسين العلاقات مع بوتين خلال حملته الانتخابية للوصول إلى البيت الأبيض، إلا إن إدارته الجديدة عانت مزاعم حول علاقته الوثيقة بالمسؤولين الروس.