بصوتها الطربيّ السّاحر، أصبحت سيدة مغربية في الخمسينات من عمرها، “نجمةً” على مواقع التواصل الاجتماعيّ، من خلال أدائها عدداً من أغاني الراحلة “” والفنانة اللبنانية “”.

وتلقّب بـ””، حيث قالت لموقع “اليوم 24” المغربي إنها أحبت الغناء منذ الطفولة، وتمنت أن تشق طريقها في الفن، لكن الفرصة لم تكن سانحة أمامها، فانصرفت إلى حياتها العائلية.

وتبدي نادية إعجابها بكوكبة من الفنانين تضم كلا من أم كلثوم وأسمهان وعبد الهادي بلخياط ونعيمة سميح، كما لا تخفي “الفنانة الظاهرة” تشجيعها للفنانين الشباب.

ويقول معجبون بنادية إنهم يأملون أن يروا نادية يوما وقد نالت ما تستحق في الفن، على اعتبار أن الحظ لم يحالفها بما يكفي رغم ما في صوتها من عذوبة وحس مرهف.

 

ولـ”أم كلثوم المغرب”، عديد الفيديوهات المنشورة على موقع “يوتيوب” ومواقع التواصل الاجتماعيّ، تؤكد من خلالها صوتها الطربيّ القريب من صوت الراحلة “أم كلثوم”.